فصل الخطاب.. سوزان مرمر

كتبت سوزان مرمر
ذهبت سوزان مرمر عضو اللجنة العليا للمجالس العرفية والمصالحات وفض المنازعات الودية بالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية و مدرب لايف كوتش من جامعة كمبردج الى دور الرعاية كعادتها وقامت بالقاء فصل الخطاب
” الزنا ”
قال تعالى “ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا”
تعنى هذه الاية ان لا نفعل اى شئ يقربنا من الزنا فالعين تزنى والاذن تزنى والقلب يزنى كما قال رسولنا الكريم
اى مجرد خدش الحياء قرب من الزنا نهى المولى عز وجل عنه وانه من تزنى يصبح الطريق كله ضلال ساء السبيل اصبح العبد فى ضلال كامل
فالعفة والشرف اصل فى الاسلام وسائر الشرائع فالسيدة مريم احصنت فرجها وبشرت بالجنة
وعن عباد الله الصالحين الذين يمشون هونا على الارض تحدث عنهم كالاتى
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾
اى ان ذنب الزنا مقترف بالالحاد والقتل ومن تبعد ويبعد يبعد عن الزنا يبعد عن القتل والالحاد
اما عن التوبة فبابها للجميع بشرط الايمان والعمل الصالح فيبدل الله السيئات حسنات
قال تعالى
﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾
واوصى النبى الكريم لحفظ الفرج لمن لا يستطيع الزواج بالصيام والبعد عن شهوة الطعام
حيث قال النبى الكريم صلى الله عليه وسلم
“من لم يستطيع الباءة عليه بالصوم”
” العقيدة ”
قال تعالى ” وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ”
هنا المولى عز وجل امر العباد جمعيها بالعبودية الخالصة له فشرط الالوهية العبودية للمولى جميعا مخلصين ان نعبد باخلاص وضمير وحنفاء من نبى الله ابراهيم ابو الانبياء كان حنيفا مسلما اى ان جميع الشرائع التى جاءت بعد ابراهيم عليه السلام مأمورين بالعبادة كلا على شريعته والاية تخاطب جميع الشرائع السماوية .


