عمرو أديب يتصدر الصحف العبرية.. بعد اتفاق ترامب وإيران

أثار اتفاق التفاهم الجديد بين الولايات المتحدة وإيران موجة واسعة من الجدل في الأوساط الإعلامية العربية، بعد انتقادات حادة وجهها محللون اعتبروا أن الاتفاق يمنح طهران مكاسب كبيرة ويعيد تشكيل التوازنات في الشرق الأوسط.

اتفاق أمريكا إيران

وجاء ذلك خلال نقاش سياسي موسع في برنامج “الحكاية” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب، حيث ناقش محللون تفاصيل الاتفاق وبنوده، وسط تساؤلات حول انعكاساته على أمن المنطقة.

انتقادات لاذعة للاتفاق الأمريكي الإيراني

قال عمرو أديب إن المزاج العام في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط يشير إلى حالة من عدم الرضا عن الاتفاق، معتبرًا أن كثيرين يرونه اتفاقًا يصب في مصلحة إيران.

وأضاف أن بعض الدول كانت تتوقع نتائج مختلفة من الضغوط الأمريكية على طهران، متسائلًا عن سبب تقديم تنازلات كبيرة لدولة كانت تواجه ضغوطًا اقتصادية وسياسية.

وقال أديب إن غياب الثقة بين الأطراف الإقليمية يزيد من تعقيد المشهد، خاصة مع استمرار التوترات في ملفات لبنان وغزة والمنطقة بشكل عام.

عمرو أديب

قراءة في بنود الاتفاق

من جانبها، قالت المحللة رغد درام إن الاتفاق منح إيران جزءًا كبيرًا مما كانت تسعى إليه، مشيرة إلى أن بعض البنود تخدم مصالح طهران أكثر من غيرها.

وأضافت أن تخفيف الضغوط الاقتصادية قد يمنح النظام الإيراني قدرة أكبر على التحرك داخليًا وإقليميًا، معتبرة أن ذلك قد ينعكس على نفوذ الحرس الثوري.

عمرو أديب

الملف النووي والصواريخ في قلب الجدل

ركز النقاش على الملفات الأكثر حساسية، ومنها البرنامج النووي الإيراني والصواريخ والطائرات المسيرة.

ووفق التحليلات التي طُرحت، فإن تأجيل بعض القضايا إلى مراحل لاحقة أثار مخاوف لدى منتقدي الاتفاق، الذين يرون أن ذلك قد يقلل من أدوات الضغط على طهران.

صحف عبرية تتابع تداعيات الاتفاق

وأشارت قراءات في وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الاتفاق يفتح بابًا واسعًا للنقاش داخل إسرائيل حول مستقبل التعامل مع إيران، خصوصًا في ظل استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي والنفوذ الإقليمي لطهران.

وترى بعض التحليلات العبرية أن أي تغيير في مستوى الضغط على إيران قد يؤثر على الحسابات الأمنية الإسرائيلية في المنطقة.

مخاوف عربية من غياب التنسيق

وتطرق النقاش إلى حالة القلق في بعض العواصم العربية، حيث يرى منتقدون أن الاتفاق تم دون وضوح كافٍ بشأن مصالح دول المنطقة وأمنها.

مستقبل الاتفاق أمام اختبار صعب

يرى مراقبون أن الاتفاق الأمريكي الإيراني سيبقى محل جدل، خصوصًا مع استمرار الخلاف حول الملفات غير النووية، مثل الصواريخ والنفوذ الإقليمي.

وبينما تدافع واشنطن عن مسار التفاوض، يخشى منتقدون من أن يؤدي الاتفاق إلى تغيير ميزان القوى بطريقة تمنح إيران مساحة أوسع للتحرك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى