صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر ينظم ورشًا توعوية بدمياط لتعزيز الوعي

كتبت سوزان مرمر
نظم صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، بالتعاون مع اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية، سلسلة من ورش العمل التوعوية بمحافظة دمياط، خلال الفترة من 7 إلى 10 سبتمبر الجاري، مستهدفًا تدريب نحو 120 كادرًا من مختلف الفئات والجهات ذات الصلة.هذا في
في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر جرائم الاتجار بالبشر، ورفع قدرات الكوادر المعنية بالحماية والوقاية
ورش تدريبية لمكافحة الاتجار بالبشر
وتأتي هذه الورش ضمن خطة تدريبية مكثفة تستهدف بناء كوادر مجتمعية مؤهلة وقادرة على التعامل الفعّال مع جرائم الاتجار بالبشر، من خلال تعزيز مهارات التعرف المبكر على الضحايا والفئات الأكثر عرضة للاستغلال، ورفع الوعي بآليات الحماية والإبلاغ والإحالة الآمنة.
وتضم الفئات المستهدفة بالبرنامج عددًا متنوعًا من الكوادر المجتمعية، من بينهم الرائدات الاجتماعيات بوزارة التضامن الاجتماعي، والمراقبون والأخصائيون الاجتماعيون العاملون بدور الملاحظة، والأئمة والواعظات بوزارة الأوقاف، إلى جانب القساوسة ممثلين عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والعاملين بالمجالس القومية المتخصصة، ولجان الحماية الاجتماعية، ومفتشي العمل، والعاملين بإدارة حقوق الإنسان.
وقد روعي في تصميم البرامج التدريبية أن تتناسب موضوعاتها ومحاورها مع طبيعة المهام التي تضطلع بها كل فئة مستهدفة، بما يضمن تحقيق أكبر قدر من الاستفادة العملية وتعظيم دور كل جهة في منظومة مكافحة الاتجار بالبشر.
بناء كوادر مؤهلة لحماية ضحايا الاتجار بالبشر
ويؤكد صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر أن الاستثمار في بناء قدرات الكوادر المجتمعية يمثل أحد المحاور الأساسية للوقاية من الجريمة، لا سيما أن الوصول المبكر إلى الضحايا ورصد مؤشرات الخطر والتدخل في الوقت المناسب يشكل عوامل حاسمة في الحد من مخاطر الاستغلال.
ومن خلال هذه البرامج المتخصصة، يستهدف الصندوق الإسهام في بناء شبكة مجتمعية متكاملة من الكوادر المؤهلة، القادرة على الاكتشاف المبكر لحالات الاتجار بالبشر، وتقديم الدعم اللازم، وضمان الإحالة الآمنة إلى الجهات المختصة، بما يعزز منظومة الحماية ويدعم الجهود الوطنية الرامية إلى مكافحة هذه الجريمة وصون حقوق وكرامة الإنسان.



