ثورة في صحة المرأة.. كيف أنقذت المبادرة الرئاسية آلاف السيدات من مخاطر سرطان الثدي؟

في خطوة تعكس مدى الاهتمام بصحة المواطن المصري، كشف الدكتور هشام الغزالي، أستاذ الأورام بجامعة عين شمس، عن أرقام مبشرة تؤكد نجاح المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي في تغيير خريطة التعامل مع هذا المرض اللعين داخل مصر.
نتائج قياسية في مواجهة الأورام المتقدمة
وأكد الدكتور الغزالي أن تضافر الجهود في المبادرة الرئاسية أدى إلى تراجع مخيف في نسب اكتشاف الحالات المتأخرة، حيث انخفضت معدلات الإصابة التي يتم رصدها في المرحلتين الثالثة والرابعة من 60% إلى 20% فقط. هذا التحول الرقمي يعكس بوضوح نجاح استراتيجية الدولة في الوصول للسيدات في القرى والنجوع قبل استفحال المرض.
الكشف المبكر.. طوق النجاة للسيدات
وأضاف الدكتور هشام الغزالي أن التشخيص في المراحل الأولى لا يقلل فقط من تكلفة العلاج على الدولة والمواطن، بل يرفع بشكل كبير جداً من فرص الشفاء التام والعودة للحياة الطبيعية. وبفضل هذه المبادرة، أصبحت ثقافة الفحص الدوري جزءاً أصيلاً من وعي المرأة المصرية، مما يساهم في تقليل الأعباء الجسدية والنفسية التي قد تصيب الأسرة بأكملها في حال اكتشاف المرض في مراحل متأخرة.



