بعد الهجوم الحاد.. يوسف الحسيني يكسر صمته ويدعم نشأت الديهي في واقعة سؤال بوتين

في خطوة لافتة للنظر، قرر الإعلامي يوسف الحسيني الخروج عن صمته ليدخل في قلب المعركة الدائرة حول زميله الإعلامي نشأت الديهي، وذلك على خلفية الانتقادات الواسعة التي طالت الأخير عقب إدارته لسؤال وجهه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. تصريحات الحسيني جاءت بمثابة حائط صد دفاعي، حيث سارع إلى نفي صفة “عدم المهنية” التي أطلقها البعض على سؤال الديهي.
حرب الآراء حول سؤال الديهي
شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الانقسام الحاد خلال الساعات الماضية، حيث تباينت وجهات النظر بين من اعتبر سؤال نشأت الديهي للرئيس الروسي يفتقر إلى البروتوكول الإعلامي المتعارف عليه في اللقاءات الدولية، وبين من رأى فيه محاولة للوصول إلى إجابات مباشرة. وفي هذا السياق، تدخل يوسف الحسيني ليؤكد أن ما قام به الديهي يندرج تحت مظلة العمل المهني، مشدداً على أن الإعلامي في مثل هذه المواقف يسعى لنقل نبض الشارع أو الحصول على إجابة شافية لقضايا تهم الرأي العام، وهو ما اعتبره الحسيني أمراً طبيعياً في اللقاءات الصحفية الكبرى.
يوسف الحسيني: سقف التوقعات والمهنية الصحفية
لم يكتفِ الحسيني بالتضامن فقط، بل وضع النقاط على الحروف في تحليله للمشهد، موضحاً أن طبيعة اللقاءات مع قادة الدول الكبرى تضع الصحفي تحت ضغوط معينة، مشيراً إلى أن الحكم على جودة السؤال يجب أن يكون بمعايير فنية لا عاطفية. وأضاف أن الديهي، بصفته إعلامياً له تاريخه، كان يسعى فقط لأداء دوره الصحفي، مستنكراً الحملة التي وصفها بأنها غير منصفة تجاه زميله. يأتي هذا التصريح ليعيد فتح النقاش مجدداً حول معايير الحوار الصحفي في مصر وكيفية التعامل مع الشخصيات العالمية.



