أتوبيس كل دقيقة ونصف.. تفاصيل تشغيل الأتوبيس الترددى (BRT)

كتبت سوزان مرمر
أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، الأهمية الكبيرة للمرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع (BRT) في تسهيل حركة تنقل المواطنين وتعظيم استخدام وسائل النقل الجماعي، لاسيما مع الإقبال الكبير من المواطنين على استقلال الأتوبيس الترددي في مرحلته الأولى التي جرى تشغيلها من محطة تقاطع الطريق الدائري مع طريق الإسكندرية الزراعي وحتى محطة “الجولف”، وهو ما يجسد نجاح المشروع في تسهيل حركة التنقل واختصار زمن الرحلات؛ خاصةً مع عزل الحارة المخصصة للأتوبيس عن الحارات الأخرى بالطريق الدائري.
وأشار وزير النقل، إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار خطة الوزارة لتعظيم استخدام وسائل النقل الجماعي وتقليل استخدام السيارات الخاصة؛ بما يسهم في توفير الوقت والمال، والمحافظة على البيئة، وتحقيق السيولة المرورية، لافتاً إلى أن هذا المشروع يقدم أعلى مستويات الخدمة للمواطنين من خلال أحدث أسطول من الأتوبيسات الكهربائية الصديقة للبيئة والتي جرى تصنيعها محلياً.
زمن تقاطر يصل في وقت الذروة إلى دقيقة ونصف
وأوضح الوزير، أنه يعمل حالياً بالمرحلة الأولى 100 أتوبيس بزمن تقاطر يصل في وقت الذروة إلى دقيقة ونصف، وجرى التعاقد على 220 أتوبيس مصنعة محلياً لخدمة المرحلتين الأولى والثانية، جرى استلام 20 أتوبيساً منها، على أن يتم استلام 200 أتوبيس تباعاً اعتباراً من الأسبوع القادم وحتى ديسمبر 2026، ليصبح الإجمالي 320 أتوبيساً بنهاية هذا العام.
أهم أماكن الربط
وأضاف وزير النقل أن المشروع يسهم في ربط التقاطعات الرئيسية على الطريق الدائري، مثل تقاطعات السويس، وعدلي منصور، والمرج، ومسطرد، وهو أحد الشرايين الرئيسية التي ستسهم في ربط شرق العاصمة بغربها مع الاتصال بالعاصمة الجديدة بوسيلة نقل واحدة سريعة وحضارية ونظيفة وآمنة، ليتكامل مع وسائل النقل الأخرى؛ حيث يتبادل الخدمة مع كل من مترو الخط الأول في محطتي الزهراء والمرج، ومترو الخط الثالث في محطتي عدلي منصور وإمبابة، والقطار الكهربائي الخفيف (LRT) في محطة عدلي منصور، ومونوريل شرق النيل في محطة المشير طنطاوي.
وأضاف الوزير أن المرحلة الثانية من المشروع تخدم مناطق سكنية وتجارية مثل: القاهرة الجديدة من خلال محطتي “المشير طنطاوي” و”الجولف”، والمعادي في محطة “كارفور المعادي”، والمقطم، والعمرانية، والطالبية، والمريوطية، والمنصورية، وتقاطع طريق الفيوم مع طريق الواحات، وطريق العين السخنة.
وأكد الفريق مهندس كامل الوزير أن مشروع الأتوبيس الترددي (BRT) جرى تنفيذه بديلاً للخط الخامس للمترو الذي كان مخططاً تنفيذه ضمن شبكة وسائل النقل الحضري داخل القاهرة الكبرى، لافتاً إلى أن مشروع الأتوبيس الترددي تم تخطيطه بحيث تشتمل كل محطاته على مواقف وأماكن انتظار ومناطق تجارية تسهم في تقديم خدمات مميزة لمواطني الأماكن المحيطة بالمحطات ولمرتادي ومستخدمي الأتوبيس الترددي.
وأشار وزير النقل، إلى أنه سيتم استكمال أعمال تشجير الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى تنفيذاً لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لـ “تخضير القاهرة”؛ مشيراً إلى أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة لتخضير الطريق وفق أسس علمية، وبالاستعانة بالخبراء والمتخصصين، لاختيار أنواع الأشجار الملائمة للبيئة المصرية، مع التركيز على الأشجار وارفة الظلال وقليلة استهلاك المياه، بما يسهم في تحسين المشهد الحضاري للطريق، ورفع جودة البيئة، حيث تقوم الهيئة العامة للطرق والكباري باستكمال أعمال التشجير تحت إشراف المتخصصين.


