هل يجوز شرعاً نشر صور المتوفى على السوشيال ميديا؟ دار الإفتاء تحسم الجدل

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة تساؤلات مكثفة حول الضوابط الشرعية المتعلقة بنشر صور المتوفين، سواء في مناسبات التأبين أو ذكريات الرحيل. وتعد هذه القضية من الموضوعات التي تثير حساسية كبيرة لدى الأسر المصرية، مما دفع الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، للرد بشكل قاطع لتوضيح الرأي الشرعي في هذا الشأن.
رأي دار الإفتاء في نشر صور الموتى
أكد الدكتور علي فخر أن نشر صور المتوفى عبر الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ليس أمراً محرماً في حد ذاته، بشرط أن يتم ذلك في إطار من الاحترام والتقدير للمتوفى. وأوضح أن الهدف من النشر إذا كان تذكير الناس بالدعاء للميت أو التعبير عن الحنين والذكرى الحسنة، فإنه يعتبر من الممارسات المباحة التي لا تخرج عن نطاق الآداب العامة.
ضوابط هامة يجب مراعاتها
وشددت دار الإفتاء المصرية على ضرورة أن تبتعد تلك الصور عن أي مظاهر قد تسيء لحرمة الميت أو تثير الجدل، مؤكدة على أهمية مراعاة مشاعر أهل البيت وعدم استخدام الصور في سياق قد يزعج الأقارب. كما أشارت الفتوى إلى أن الهدف الأسمى من ذكريات الموتى هو العبرة والدعاء بالرحمة والمغفرة، وليس استعراض الصور بهدف التفاخر أو إثارة الرأي العام.



