سامح شكري يحسم الجدل: ما هي حدود الدعم المصري للسعودية في الأزمات الإقليمية؟

في تصريحات بالغة الأهمية، وضع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، النقاط على الحروف فيما يتعلق بملف دعم المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن التوجه المصري يرتكز على ثوابت استراتيجية لا تقبل التأويل. يأتي هذا التوضيح ليقطع الطريق أمام أي تكهنات قد تربط بين التعاون الدفاعي المشترك والانخراط المباشر في النزاعات المسلحة.
ثوابت الأمن القومي المصري
أوضح شكري أن التنسيق مع الرياض ليس مجرد تحالف عابر، بل هو ترابط عضوي يمس صميم الأمن القومي للبلدين الشقيقين. وأشار إلى أن تقديم الدعم الدفاعي للمملكة يقع في إطار الدفاع عن الأراضي العربية، لكنه شدد بوضوح على أن هذا الدعم لا يعني بأي حال من الأحوال تورط القوات المصرية في حروب مباشرة، مؤكداً على أن سياسة القاهرة الخارجية تضع الدبلوماسية كخيار أول وأخير لحل كافة الملفات العالقة في المنطقة.
الدبلوماسية ومبادرات السلام
وفي سياق متصل، ثمن وزير الخارجية الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الدينية، مشيداً بمبادرة شيخ الأزهر الأخيرة التي تستهدف حقن الدماء ووقف العمليات القتالية. وشدد شكري على أن مصر ستظل داعماً أساسياً لكل المسارات السلمية التي من شأنها إنهاء حالة التوتر، معتبراً أن التحرك الدبلوماسي والنشاط العسكري الدفاعي هما وجهان لعملة واحدة تهدف لحماية استقرار الإقليم وتجنيب المنطقة ويلات الصراعات.



