مبرة تقيم الدورة الثامنة لمجلس القيادة السعودي بالرياض

علاء حمدي
تنظم جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) الدورة الثامنة لمجلس القيادة السعودي بالرياض يوم 3 نوفمبر 2026، بمشاركة أكثر من 100 من قادة الاتصال والخبراء من المملكة والمنطقة، لمناقشة دور التواصل الاستراتيجي في دعم التحول الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويُعقد المجلس هذا العام تحت شعار «من الرؤية إلى الأثر: كيف يقود التواصل الاستراتيجي مسيرة التحول في المملكة العربية السعودية»، حيث يناقش عدداً من الموضوعات المرتبطة بتطور مهنة الاتصال، ودور التواصل الاستراتيجي في بناء الثقة، وتعزيز السمعة، ودعم صناعة القرار، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الممارسات الاتصالية، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات والتجارب المهنية التي تسهم في الارتقاء بقطاع الاتصال على المستويين الوطني والإقليمي.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة، جاستن كير-ستيفنز، أن المملكة تواصل ترسيخ مكانتها بوصفها نموذجاً رائداً في التحول والابتكار، مشيراً إلى أن التواصل الاستراتيجي أصبح عنصراً رئيساً في تمكين المؤسسات من مواكبة التغيير، وبناء الثقة، وتحقيق أثر مستدام، وأن مجلس القيادة السعودي يمثل منصة مهنية تجمع القيادات والخبراء لتبادل المعرفة واستشراف مستقبل المهنة.
من جانبه، أوضح نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس لجنة مجلس القيادة السعودي، منذر طيب، أن التواصل الاستراتيجي أصبح أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، بعد أن تجاوز دوره التقليدي في نقل الرسائل إلى الإسهام في دعم صناعة القرار، وتعزيز الثقة، وبناء السمعة المؤسسية، وتمكين المؤسسات من تحقيق أثر مستدام. وأشار إلى أن المجلس يسعى إلى نقل المعرفة، واستعراض أفضل الممارسات، وتمكين الكفاءات الوطنية، بما يعزز تطور قطاع الاتصال في المملكة والمنطقة.
ويتضمن برنامج المجلس الإعلان عن نتائج تقرير «كارما لسمعة المملكة العربية السعودية 2026»، الذي يقدم تحليلاً لمؤشرات الصورة الذهنية للمملكة لدى أصحاب المصلحة على المستوى العالمي، إضافة إلى تكريم الحاصلين على زمالة «مبرة»، التي تُعد أعلى تكريم تمنحه الجمعية تقديراً للإسهامات المهنية في قطاع العلاقات العامة والاتصال.
ويحظى المجلس بشراكة استراتيجية من شركة غازكو القابضة، إلى جانب مشاركة عدد من الشركاء من القطاعين العام والخاص، في إطار دعم تطوير مهنة الاتصال وتعزيز دورها في مواكبة التحولات الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى