كيف يغير «أبناء إفريقيا بالخارج» خريطة التنمية في القارة السمراء؟.. رؤية برلمانية تكشف التفاصيل

في خطوة استراتيجية تستهدف تغيير موازين القوى الاقتصادية في القارة السمراء، برزت دعوات برلمانية قوية بضرورة تفعيل دور المهاجرين الأفارقة في الخارج، باعتبارهم الورقة الرابحة والركيزة الأساسية لتحقيق نهضة تنموية شاملة. يأتي هذا الطرح في ظل تزايد التحديات الاقتصادية التي تواجه الدول الإفريقية، مما يستوجب استثمار العقول والخبرات والتحويلات المالية التي يمتلكها هؤلاء المغتربون.

استراتيجية استعادة العقول المهاجرة

أكد إسلام التلواني، عضو مجلس النواب، أن القارة الإفريقية تمتلك ثروة بشرية هائلة خارج حدودها، موضحاً أن هؤلاء المبدعين والخبراء في كافة المجالات العلمية والتقنية والمالية، يمكنهم لعب دور محوري إذا ما تم توفير البيئة المناسبة لربطهم بوطنهم الأم. التلواني شدد على أن التنمية في إفريقيا لن تعتمد فقط على الموارد الطبيعية، بل على استغلال التكنولوجيا والمعرفة التي اكتسبها أبناء القارة في الخارج، لتطوير الصناعات الوطنية والبنية التحتية.

نقلة نوعية نحو مستقبل أفضل

تتمحور الرؤية المطروحة حول وضع خطط عمل واضحة لجذب استثمارات المهاجرين الأفارقة، وتسهيل مشاركتهم في المشروعات القومية الكبرى داخل بلدانهم. وأشار التلواني إلى أن الاستفادة من هذه القوة الناعمة من شأنه أن يسرع من معدلات النمو الاقتصادي، ويخلق فرص عمل للشباب داخل القارة، مؤكداً أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي نجحت في دمج مغتربيها في برامج التنمية الوطنية حققت قفزات اقتصادية هائلة، وهو ما يجب أن تحذو حذوه دولنا الإفريقية لضمان مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.

 

الوسوم: #تنمية إفريقيا#أبناء إفريقيا بالخارج#إسلام التلواني#الاقتصاد الإفريقي#مستقبل إفريقيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى