كيف تحمي الهوية المصرية في زمن السوشيال ميديا؟.. حوارات ملهمة بمعرض دمنهور للكتاب

شهدت أروقة مكتبة مصر العامة بمدينة دمنهور نقاشات فكرية ساخنة، حيث تحولت نسخة هذا العام من معرض دمنهور للكتاب إلى منصة وطنية كبرى لبحث مستقبل الشخصية المصرية في ظل التطور التكنولوجي المتسارع. الفعاليات التي تأتي تحت مظلة الهيئة المصرية العامة للكتاب، نجحت في جمع نخبة من المثقفين والمبدعين لمواجهة الأسئلة الوجودية حول أثر العالم الرقمي على موروثنا الثقافي.

الهوية المصرية.. صراع بين التراث والرقمنة

لم يعد الحديث عن الهوية في العصر الرقمي ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورة ملحة؛ حيث ناقش المشاركون في المعرض التحديات التي يفرضها الفضاء الإلكتروني على قيمنا وعاداتنا الأصيلة. وأكد الحضور أن الهوية المصرية تمتلك من المرونة ما يجعلها قادرة على استيعاب أدوات العصر الحديث دون الذوبان في بحور التغريب، مشددين على أن الوعي الرقمي هو السلاح الأول لحماية ملامح الشخصية المصرية من الاندثار.

زخم ثقافي في قلب البحيرة

يعد معرض دمنهور التاسع للكتاب بمثابة نقطة انطلاق جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية، حيث جذب المعرض آلاف الزوار الذين لم يكتفوا فقط بشراء الكتب، بل حرصوا على المشاركة في الجلسات النقاشية التي تناولت قضايا مستقبل الثقافة في مصر. وأشارت المداخلات إلى أن تحصين الأجيال الجديدة ضد مخاطر التضليل الرقمي يبدأ من العودة للكتاب وتفعيل دور المراكز الثقافية الإقليمية مثل مكتبة مصر العامة بدمنهور، التي أثبتت أنها مركز إشعاع حقيقي ومحرك أساسي للحراك الثقافي في المحافظات.

 

الوسوم: #الهوية المصرية#معرض دمنهور للكتاب#مكتبة مصر العامة#الثقافة الرقمية#أخبار مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى