كواليس مثيرة.. وزير الداخلية الأسبق يكشف: كيف أطاح “غباء الإخوان” بفرصة أحمد شفيق في 2012؟

في شهادة تاريخية هزت الرأي العام، فتح اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، خزائن أسرار انتخابات الرئاسة المصرية عام 2012، كاشفاً عن كواليس الصراع المحتدم الذي دار خلف الكواليس بين الفريق أحمد شفيق وجماعة الإخوان المسلمين في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ مصر الحديث.
سقوط شفيق.. هل كان بسبب أخطاء الإخوان؟
أكد الوزير الأسبق أن المشهد الانتخابي في ذلك الوقت لم يكن مجرد سباق ديمقراطي عادي، بل كان معركة وجود، موضحاً أن السياسات التي اتبعتها جماعة الإخوان آنذاك، والتي وصفها بـ “الغباء السياسي”، كانت أحد المحركات الرئيسية التي أدت إلى تقلبات في الشارع المصري، مما أثر بشكل مباشر وغير مباشر على نتائج التصويت. وأضاف يوسف أن هناك تفاصيل غير معلنة حول كيفية إدارة الصناديق والتحركات الشعبية في تلك الفترة الحاسمة.
أسرار ما وراء الصناديق في انتخابات 2012
وتطرق اللواء محمد إبراهيم في حديثه إلى الدور الذي لعبته وزارة الداخلية في تلك الأجواء المشحونة، مشيراً إلى الضغوط الهائلة التي كانت تقع على عاتق المؤسسات الأمنية لتأمين العملية الانتخابية في ظل حالة الاستقطاب الحاد. وذكر الوزير أن خسارة الفريق أحمد شفيق لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت نتيجة تراكمات من الأخطاء الاستراتيجية للجماعة التي استعدت قطاعاً عريضاً من الشعب، وهو ما انعكس في نهاية المطاف على النتائج النهائية للسباق الرئاسي، كاشفاً عن حقائق لم تُروَ من قبل حول تلك الفترة المضطربة من تاريخ مصر.



