طهران تضع شروطاً صارمة للجلوس مع واشنطن.. هل اقتربت ساعة الحسم؟

في تطور سياسي جديد يعيد رسم خريطة العلاقات المتوترة بين طهران وواشنطن، أطلق اللواء محسن رضائي، رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، تصريحات قوية عبر منصات التواصل الاجتماعي، رسمت حدوداً واضحة لأي تقارب محتمل في المستقبل القريب بين البلدين.
إيران ترفع سقف التوقعات: لا حوار دون ضمانات
أكد رضائي في رسالته المقتضبة التي أثارت ردود فعل واسعة، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تهرع إلى طاولات المفاوضات مع الولايات المتحدة ما لم تسبقها تحركات عملية وملموسة من الجانب الأمريكي. وأوضح المسؤول الإيراني أن الهدف الأساسي من هذه الخطوات يجب أن يتمحور حول “بناء الثقة” المفقودة بين القوتين، مما يعني أن الكرة الآن في ملعب البيت الأبيض لاتخاذ خطوة أولى من شأنها تغيير قواعد اللعبة.
ما وراء التصريحات الإيرانية الأخيرة
تأتي هذه المطالب في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم حالة من الترقب تجاه السياسة الخارجية الأمريكية الجديدة. ويرى مراقبون سياسيون أن اشتراط طهران لبناء الثقة قبل بدء أي محادثات يعكس استراتيجية إيرانية جديدة تهدف إلى تأمين مكاسب سياسية قبل الدخول في دهاليز الدبلوماسية، مؤكدة أن المفاوضات يجب أن تكون مبنية على التكافؤ والاعتراف بالحقوق المتبادلة بدلاً من الضغوط التي مارستها الإدارات السابقة.



