زراعة القاهرة تحتفل بتخريج دفعة 2026 وتكرم الدفعة الذهبية من أساتذة الكلية

كتبت سوزان مرمر
شهدت قاعة الاحتفالات الكبري بجامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، حفل خريجى دفعة 2026/2025 من كلية الزراعة، بحضور الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أيمن يحيي أمين عميد الكلية، ووكلاء الكلية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس، والخريجين وأسرهم.
القاء قسم التخرج
بدأت وقائع الاحتفال بالتقاط صورة جماعية للخريجين أمام مبني القبة، ثم بدأ الاحتفال داخل القاعة بالسلام الجمهوري، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمة ممثلي الخريجين، ثم كلمة عميد الكلية، ثم كلمة الدكتور محمود السعيد، أعقبها تكريم الدفعة الذهبية من أساتذة الكلية، ثم إلقاء قسم التخرج، ثم بدأ مراسم تكريم الحاصلون علي درجات الدكتوراه والماجستير وتكريم طلاب البكالوريوس،أعقبها تقديم فقرة فنية لهيئة قصور الثقافة.
بداية حقيقية لمسيرة جديدة من العمل والعطاء
وفي مستهل كلمته، قال الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إن تخرج دفعة جديدة من كلية الزراعة يمثل بداية حقيقية لمسيرة جديدة من العمل والعطاء، وليس نهاية مرحلة التعليم الجامعي، موضحًا أن التطورات المتسارعة في مجالات الزراعة والتكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي والزراعة الذكية تفتح آفاقًا واسعة أمام الخريجين لمواصلة دراساتهم العليا والانخراط في مجالات البحث العلمي والابتكار، داعيًا الخريجين إلى تحويل ما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال دراستهم إلى أفكار ومشروعات وحلول مبتكرة تُسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تطوير القطاع الزراعي بمختلف مجالاته
ومن جانبه، هنأ الدكتور أيمن يحيي أمين عميد كلية الزراعة، الخريجين وأولياء أمورهم، مؤكدًا أن الكلية تفخر بتخريج جيل جديد من المتخصصين القادرين على المنافسة في سوق العمل، والمساهمة في تطوير القطاع الزراعي بمختلف مجالاته، مشيرًا إلى أن الكلية لا تقتصر رسالتها على تقديم المعرفة الأكاديمية، وإنما تعمل على بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وربط الدراسة بالتطبيق العملي والاحتياجات الفعلية للمجتمع، لافتًا إلي أن خريجي اليوم يمثلون امتدادًا لمسيرة الكلية العريقة، وعليهم الحفاظ على ما تعلموه داخل الكلية، والاستمرار في تطوير أنفسهم، والتحلي بالمسؤولية والمهنية، وأن يكونوا نماذج مشرفة لكليتهم وجامعتهم ووطنهم في كل موقع يتولون فيه مسؤولية العمل والعطاء.
وقالت الطالبة شذا صفوت في كلمتها لزملائها الخريجين، إن هذه الاحتفالية هي يوم الحصاد للمجهودات التي بُذلت على مدار 4 سنوات، موجهًة الشكر لأساتذة الكلية الذين لم يكتفوا بنقل خبراتهم العلمية للطلاب بل ساهموا في غرس القيم والأخلاق الكريمة لديهم، كما أثنت على فضل الآباء والأمهات الذين لم يبخلوا في بذل الجهد لوصول أبنائهم لتلك اللحظة.



