رسالة حازمة من الأمم المتحدة بشأن مستقبل ليبيا: لا تهاون مع معرقلي المسار السياسي

في تحرك دولي يعكس القلق المتزايد من تجدد الأزمات في الجارة الغربية، وجهت مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا تحذيراً شديد اللهجة، مؤكدة أن البلاد وصلت إلى مرحلة لم يعد فيها مجال للمناورات السياسية أو التعطيل المتعمد للمسار الديمقراطي. يأتي هذا الموقف في وقت تترقب فيه الأوساط الليبية انفراجة حقيقية تنهي حالة الجمود الراهنة.
تحذير أممي من عواقب العرقلة
وشددت المبعوثة الأممية في تصريحاتها الأخيرة على أن المجتمع الدولي يراقب بدقة المشهد الليبي، وأن الوقت قد حان لتجاوز الخلافات الضيقة التي تضع مصلحة الوطن رهينة لغايات شخصية أو حزبية. وأوضحت أن الشعب الليبي، الذي عانى كثيراً من ويلات الانقسام، يستحق فرصة حقيقية لاستعادة الاستقرار عبر صندوق الاقتراع والمؤسسات الشرعية.
دعوة للمحاسبة الدولية
لم تكتفِ البعثة الأممية بالتحذير، بل لوحت بخيار المحاسبة، مؤكدة أن كل من يضع العراقيل في طريق العملية السياسية سيواجه تبعات قانونية وسياسية. هذه الدعوة تعكس توجهاً جديداً للتعامل بصرامة مع الأطراف التي تحاول إجهاض فرص السلام، مما يضع القوى السياسية الليبية أمام مسؤولياتها التاريخية في هذه اللحظة الفارقة.



