رحيل مؤلم.. القصة الكاملة لوفاة المضيفة المصرية عزة رمزي في حادث مطار الرياض

سادت حالة من الصدمة والحزن العميق أوساط قطاع الطيران المصري والعربي بعد الإعلان عن وفاة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي، التي رحلت عن عالمنا متأثرة بجراحها الخطيرة نتيجة الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض. الخبر الذي نزل كالصاعقة على ذويها ومحبيها، فتح باب التساؤلات حول الساعات الأخيرة التي سبقت هذا المصاب الأليم.
تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة عزة رمزي
لم تكن تعلم عزة رمزي، ابنة مصر البارة، أن رحلتها الجوية الأخيرة ستكون هي الوداع الأخير. حيث كانت تؤدي عملها بكامل تفانيها المعهود على متن رحلتها المتوجهة إلى الرياض، إلا أن القدر كان يخبئ لها سيناريو مأساوياً. وبحسب المعلومات الواردة، فقد تعرضت الراحلة لإصابات بليغة خلال الهجوم المباغت الذي استهدف مطار الملك خالد، ورغم محاولات الطواقم الطبية لإنقاذ حياتها، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بالإصابات التي لحقت بها.
نعي واسع ومطالبات بالدعاء للراحلة
فور انتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووكالات الأنباء، تحولت صفحات العاملين في مجال الطيران إلى سرادق عزاء افتراضي، حيث نعى زملاؤها وأصدقاؤها المضيفة الراحلة بكلمات مؤثرة، مشيدين بأخلاقها المهنية العالية وسمعتها الطيبة بين زملائها في المهنة. وتعيش أسرة عزة رمزي حالياً حالة من الانهيار، وسط مطالبات شعبية بضرورة إنهاء إجراءات نقل جثمانها إلى أرض الوطن ليوارى الثرى في مسقط رأسها بمصر.



