شراكة استراتيجية جديدة بين التضامن وهيئة ضمان الجودة للارتقاء بمستوى التعليم في مصر

في خطوة تستهدف رسم خريطة جديدة لتطوير منظومة التعليم والخدمات الاجتماعية في مصر، عقدت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد اجتماعاً موسعاً رفيع المستوى مع قيادات وزارة التضامن الاجتماعي، لوضع أطر تعاون جديدة تخدم المواطن المصري. استقبل الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة، المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، في مقر الهيئة بالقاهرة، في لقاء وُصف بالمثمر لفتح آفاق التعاون المشترك.

نحو جودة تعليمية أكثر شمولاً

تناول اللقاء بحث سبل دمج معايير الجودة العالمية في المؤسسات التعليمية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، مع التركيز على الارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة للفئات المستهدفة. وأكد الجانبان على ضرورة توحيد الجهود بين الجهات الحكومية لضمان وصول تعليم متميز بمعايير معتمدة، مما يسهم بشكل مباشر في بناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.

آفاق التعاون وتطوير الأداء

ركز النقاش على تعزيز آليات الاعتماد وضمان الجودة، وتبادل الخبرات الفنية بين الهيئة والوزارة، حيث تهدف هذه الشراكة إلى خلق نموذج عمل مستدام يساهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية والتربوية. وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية الدولة لرفع كفاءة المؤسسات التعليمية والاجتماعية كجزء من رؤية مصر 2030، حيث يسعى الطرفان لتفعيل برامج تدريبية وتطويرية مشتركة تعود بالنفع على كافة المستفيدين.

الوسوم: #ضمان جودة التعليم والاعتماد#وزارة التضامن الاجتماعي#تطوير التعليم في مصر#التعليم في مصر#علاء عشماوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى