ثورة في قطاع التصنيع.. كيف تصبح مصر قلعة إقليمية لصناعة السيارات والتكنولوجيا؟

كشفت رؤية برلمانية جديدة عن طموحات الدولة المصرية في التحول إلى مركز إقليمي رائد في عالم المحركات، حيث لا يقتصر الهدف على تجميع المركبات، بل يتجاوز ذلك نحو بناء منظومة تكنولوجية متكاملة تضع مصر على الخريطة العالمية للصناعات المتقدمة.
نقلة نوعية من التجميع إلى التوطين الكامل
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن استراتيجية الدولة في توطين صناعة السيارات والصناعات المغذية لها تمثل فرصة ذهبية ليس فقط للاقتصاد الوطني، ولكن لتأسيس قاعدة تكنولوجية قوية. وأوضح أن الهدف الأسمى هو تحويل مصر من مستهلك إلى مُصنع يمتلك المعرفة الفنية (Know-how)، مما يساهم في خلق آلاف فرص العمل وتطوير المهارات البشرية المصرية في مجالات دقيقة.
الصناعات المغذية.. كلمة السر في التطور الصناعي
وشدد سمير على أن التركيز في المرحلة القادمة يجب أن ينصب بشكل مكثف على المكون المحلي والصناعات المغذية التي تدخل في صميم العملية الإنتاجية للسيارات. فبدلاً من الاعتماد الكلي على الاستيراد، تسعى الدولة إلى تشجيع المصنعين المحليين والشركات الناشئة لإنتاج قطع الغيار والمكونات التكنولوجية داخل مصر، مما يقلل من الفاتورة الاستيرادية ويدعم العملة المحلية ويعزز من تنافسية المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية.



