المستشار رضا صقر رئيس حزب الاتحاد: ثورة 23 يوليو رسخت مفهوم الدولة الوطنية المستقلة

اكد المستشار رضا صقر رئيس حزب الاتحاد انه لا يمكن قراءة تاريخ الدولة المصرية الحديثة دون التوقف أمام ثورة 23 يوليو 1952، التي مثلت منعطفًا تاريخيًا فارقًا في مسيرة الوطن، ليس فقط لأنها أنهت حقبة سياسية، وإنما لأنها أعادت صياغة مفهوم الدولة المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية وبناء المؤسسات.

قال فى تصريحات خاصة بمناسبة ذكري ثورة 23 يوليو : لقد نقلت الثورة مصر من مرحلة كانت تعاني فيها من الاحتلال والنفوذ الأجنبي والتفاوت الاجتماعي إلى مرحلة استعادة القرار الوطني، وبناء جيش وطني قوي، وإطلاق مشروعات تنموية وصناعية كبرى، وفي مقدمتها السد العالي، إلى جانب التوسع في التعليم المجاني، وتحقيق قدر أكبر من تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب.

كما أسهمت ثورة يوليو في تعزيز الدور الإقليمي والدولي لمصر، فكانت داعمًا لحركات التحرر الوطني في إفريقيا والعالم العربي، ورسخت مكانة الدولة المصرية باعتبارها قوة مؤثرة في محيطها الإقليمي.

وبالرغم من اختلاف التقييمات السياسية لبعض السياسات التي أعقبت الثورة، فإن الثابت تاريخيًا أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا جذريًا في بنية الدولة والمجتمع، وأن آثارها ما زالت حاضرة في العديد من مؤسسات الدولة ومكتسباتها الوطنية.

واليوم، ونحن نحيي ذكرى هذه الثورة، فإن أفضل احتفاء بها هو استكمال مسيرة البناء والتنمية وتعزيز الجمهورية الجديدة، انطلاقًا من أن قوة الدولة لا تُقاس فقط بما حققته في الماضي، وإنما بقدرتها على مواصلة الإنجاز، والحفاظ على استقرارها، وتوفير حياة كريمة لمواطنيها.

لقد كانت ثورة 23 يوليو نقطة تحول في تاريخ مصر، ورسخت مفهوم الدولة الوطنية المستقلة، وما زال إرثها يمثل أحد أهم المحطات التي شكلت وجدان المصريين ومسيرة وطنهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى