السبت المقبل .. “مجلس الأسرة العربية للتنمية” يطلق فعاليات الـــــ ملتقي الثاني عشر

علاء حمدي
ينظم مجلس الأسرة العربية للتنمية أحدي مجالس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة الملتقي الثاني عشر تحت عنوان “قانون الأحوال الشخصية وحماية الأطفال رؤية مستقبلية نحو تشريع أكثر عدالة للأسرة” وذلك يوم السبت المقبل الموافق ١٨ يوليو ٢٠٢٦ .
الرؤية العامة للندوة
“نحو منظومة أسرية عربية متكاملة، تُكرس المصلحة الفضلى للطفل كمرتكزٍ أصيلٍ للعدالة الأسرية، وتوازن بين الحماية القانونية والحاضنة النفسية والدعم الاجتماعي، لضمان استقرار الأسرة العربية وقدرتها على التكيف مع المتغيرات المعاصرة، مع تعزيز ثقافة الحوار والوساطة كبديل استراتيجي للصراعات القضائية الممتدة.”
الأهداف العامة
1. ترسيخ مفهوم المصلحة الفضلى للطفل كمعيار حاكم في جميع التشريعات والسياسات الأسرية العربية.
2. تحقيق التكامل بين الجوانب القانونية والنفسية والاجتماعية في معالجة قضايا الأسرة والطفل.
3. تقديم رؤى تطويرية لتشريعات الأحوال الشخصية لمواكبة المتغيرات المجتمعية والرقمية.
4. تعزيز آليات العدالة التصالحية (كالوساطة) للحد من الآثار السلبية للنزاعات الأسرية.
5. بناء شراكة مجتمعية فعالة بين المؤسسات القضائية والتربوية والاجتماعية لحماية الطفولة.
المصلحة الفضلى للطفل كأساس حاكم للتشريعات والسياسات الأسرية
الحضانة والرعاية المشتركة بين الحقوق القانونية والاحتياجات النفسية والاجتماعية للطفل
أخلاقيات تناول قضايا الأسرة والطفل في الإعلام التقليدي والرقمي.
التحول الرقمي ودوره في حماية حقوق الطفل وتطوير منظومة الأحوال الشخصية
الشراكة المجتمعية في بناء الأسرة المصرية.. من إدارة الخلاف إلى ثقافة الحوار والتوافق
· استعراض المستجدات التشريعية في أنظمة الحضانة الاستضافة، واقتراح آليات قانونية تحقق التوازن العادل بين حق الوالدين في الرؤية ومصلحة الطفل
·
دراسة ظاهرة “الولاء المنقسم” وآليات الحد منها، ووضع بروتوكولات للحفاظ على الارتباط الآمن للطفل بكلا الوالدين
·
رصد انعكاسات التفكك الأسري على التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية للطفل، وتعزيز ثقافة الأبوة والأمومة المشتركة
العدالة الأسرية والوساطة الأسرية كمدخل للحد من النزاعات وحماية الطفل
دور الإعلام في تغيير الصور النمطية المرتبطة بالطلاق والحضانة بناء ثقافة مجتمعية داعمة للمصلحة الفضلى للطفل.
· تفعيل دور مكاتب التسوية والوساطة كبديل إلزامي أو اختياري قبل التقاضي، وبناء جسور تكاملية بين القضاء والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين
تشخيص الآثار المدمرة للصراع الوالدي المزمن (كالعنف النفسي، الصمت العقابي، والتلاعب بالأطفال)،
التشريعات الأسرية العربية في مواجهة المتغيرات المجتمعية والتحول الرقمي
·
تحليل تأثير البيئة الرقمية ووسائل التواصل ومواجهة الإدمان الرقمي والتنمر الإلكتروني تأثيرهم علي الصحة النفسية للأبناء
أثر التحولات الاقتصادية والثقافية على بنية الأسرة العربية، والدعوة إلى تكامل حقيقي بين التشريعات والسياسات الاجتماعية .



