استنفار في سماء أديس أبابا: حظر كامل للطائرات المسيرة بعد هجوم قاعدة بيشوفتو

شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حالة من التأهب الأمني غير المسبوق، عقب صدور قرارات سيادية عاجلة من جهاز المخابرات الإثيوبي، تهدف إلى إحكام السيطرة على المجال الجوي للعاصمة، وذلك في أعقاب التطورات الأمنية المتسارعة التي أعقبت استهداف منشأة عسكرية حيوية.
إجراءات استثنائية لحماية العاصمة الإثيوبية
أعلن جهاز الاستخبارات والأمن الوطني في إثيوبيا، في خطوة احترازية مفاجئة، عن حظر نهائي وشامل لإصدار أي تصاريح جديدة لتحليق الطائرات المسيرة (الدرونز) في سماء أديس أبابا. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس للغاية، حيث تسعى السلطات الإثيوبية لتعزيز إجراءاتها الأمنية بعد التهديدات التي أظهرتها الحوادث الأخيرة.
كواليس استهداف قاعدة بيشوفتو الجوية
يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من الهجوم الذي طال قاعدة “بيشوفتو” الجوية الاستراتيجية، والتي تبعد مسافة قصيرة عن العاصمة، مما أثار مخاوف من وجود ثغرات أمنية قد تُستغل في شن هجمات جوية غير مصرح بها. وتعتبر هذه القاعدة نقطة ارتكاز هامة في المنظومة الدفاعية الإثيوبية، مما جعل الهجوم عليها جرس إنذار دفع القيادة الأمنية إلى إعادة تقييم بروتوكولات حماية المجال الجوي بشكل جذري، خاصة مع تزايد الاعتماد على الطائرات المسيرة في العمليات غير التقليدية مؤخراً.



