وزارة التضامن تختتم فعاليات معسكر مراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة

كتبت سوزان مرمر

تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، اختتم البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة بوزارة التضامن الاجتماعي فعاليات المعسكر الأول لمأسسة نموذج مراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة وشبكات الحضانات، الذي نُفذ بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، وذلك في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي للتوسع في الخدمات المقدمة للأطفال والأسر، وتطوير منظومة الطفولة المبكرة.

 

 

معسكر وزارة التضامن لمراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة وشبكات الحضانات

 

وشهد مراسم الختام الدكتورة رنده فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، ومدير برنامج «مودة»، والأستاذ مجدي نجيب، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسماعيلية، والأستاذة حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، والدكتورة هانم عمر، المدير العام للإدارة العامة لشئون الطفل، والدكتورة منال عبد الفضيل، القائم بأعمال مدير البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة، إلى جانب ممثلي منظمة «يونيسف» وفريق عمل البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة.

 

مراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة تمثل منظومة متكاملة لتطوير منهجية عمل الحضانات

 

وأكدت الدكتورة رنده فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، أن مراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة تمثل منظومة متكاملة لتطوير منهجية عمل الحضانات، مشيرة إلى أن المعسكر استهدف الجانب التنظيمي للمراكز التي تعد منارة لخدمة الطفل والأسرة، من خلال تقديم خدمات الدعم النفسي والاستشارات الأسرية، والعمل وفق النطاق الجغرافي واحتياجات المجتمع المحلي، مع إمكانية تنفيذ تدخلات مختلفة داخل الحضانات، بما يساعد المراكز على تحقيق الاستمرارية والاستدامة.

 

وزيرة التضامن :تحسين منظومة الحضانات والخدمات المقدمة

وأشارت مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن التوعية وتعديل الأعراف والمفاهيم المجتمعية من خلال خدمات المراكز يمثلان دورًا مهمًا في زيادة الإقبال على الحضانات ورفع معدلات الالتحاق بها، إلى جانب تحسين جودة الخدمات وتعزيز دور الميسرات، مشددة على استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي لتحسين منظومة الحضانات والخدمات المقدمة، مع الاهتمام برفع مهارات وتأهيل الكوادر القائمة على تقديم الخدمات للأطفال.

 

وأوضحت فارس دور مبادرة «مودة.. تربية.. مشاركة» في تدريب العاملين على أساليب التنشئة الصحيحة والتربية الإيجابية، إلى جانب توعية المقبلين على الزواج بأهمية الحضانة ودورها في حياة الطفل، فضلًا عن جهود البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة من خلال جلسات التوعية التي تستهدف تصحيح المفاهيم لدى مقدمي الرعاية، سواء داخل الحضانات أو لدى الوالدين والأسرة.

 

وأكدت حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، أن وزارة التضامن الاجتماعي تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع تنمية الطفولة المبكرة، مشيرة إلى أن الاستثمار في الطفل خلال المراحل العمرية المبكرة يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المجتمع، مضيفة أن العمل على نموذج مراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة يعد أحد النماذج التي تعمل الوزارة على التوسع فيها بهدف زيادة الخدمات المقدمة للطفل والأسرة.

 

ومن جانبه، أكد مجدي نجيب، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الإسماعيلية، أهمية التعاون بين جميع الجهات المعنية بالعمل للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في هذا القطاع الحيوي، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأطفال والأسر.

 

وأكدت الدكتورة هانم عمر، المدير العام للإدارة العامة لشئون الطفل، جهود وزارة التضامن الاجتماعي في تنمية قطاع الطفولة المبكرة وتطوير الحضانات، مشيرة إلى أن الحصر الوطني الشامل للحضانات أسفر عن وجود 48 ألفًا و225 حضانة على مستوى الجمهورية.

 

وأوضحت أن الوزارة تعمل على تكاتف الجهود وتعزيز الشراكات الداعمة لتطوير قطاع الطفولة المبكرة، من خلال تدريب العاملين بالحضانات، ورفع كفاءة البنية التحتية، وتنفيذ برامج التوعية، وتقديم أوجه الدعم المختلفة من خلال الإدارة العامة لشئون الطفل والبرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة.

 

وتضمنت فعاليات المعسكر، على مدار أربعة أيام، بحث آليات مأسسة نموذج مراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة وشبكات الحضانات، ووضع الضوابط والإجراءات المنظمة لعمل النموذج، إلى جانب مناقشة الأدوار والمسئوليات المختلفة للمراكز والحضانات الشريكة، ووضع خارطة طريق للخطوات التنفيذية المقبلة.

 

وفي ختام فعاليات المعسكر، تم إعلان التوصيات، إلى جانب عرض خارطة الطريق للخطوات التنفيذية المقبلة للعمل على مأسسة وتشغيل نموذج مراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة وشبكات الحضانات، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات المقدمة للأطفال والأسر، وتحقيق جودة واستدامة الخدمات في قطاع الطفولة المبكرة.

 

وشارك في فعاليات المعسكر عدد من أساتذة الجامعات والخبراء ومؤسسات المجتمع المدني، من بينها مؤسسة «حياة كريمة»، وجمعية «خير وبركة»، ومؤسسة «أحمد بن حنبل»، بالإضافة إلى الجمعيات التي تطبق النماذج التجريبية لمراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة، وممثلي مديريات التضامن الاجتماعي بمحافظات الجيزة، والإسكندرية، والقليوبية، والمنيا، وسوهاج، وقنا، وأسوان، والشرقية، والبحيرة، والعاملين بمراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى