وداعاً للتلاعب.. تفاصيل المنظومة الرقمية الجديدة لمراقبة الوقود ومحطات البنزين في مصر

بدأت الدولة المصرية مرحلة جديدة من التحول الرقمي الكامل في قطاع الطاقة، حيث دخلت حيز التنفيذ منظومة إلكترونية متطورة تهدف إلى مراقبة تدفقات الوقود من المستودعات وصولاً إلى خزانات سيارات المواطنين في محطات البنزين. هذه الخطوة تأتي في إطار حرص وزارة البترول على ضبط آليات السوق وضمان وصول الدعم لمستحقيه ومنع أي محاولات للتلاعب أو تهريب المنتجات البترولية.
كيف تعمل منظومة تتبع الوقود الجديدة؟
كشف الإعلامي أحمد موسى في برنامجه عن تفاصيل هذه المنظومة، موضحاً أنها تعتمد على الربط الرقمي اللحظي بين كافة أطراف العملية التوزيعية. النظام الجديد يتيح لغرف العمليات المركزية متابعة الكميات المسحوبة من المستودعات، ومراقبة حركة الصهاريج (ناقلات الوقود)، وصولاً إلى الكميات الفعلية التي يتم ضخها في الطلمبات داخل المحطات. هذا الربط الذكي يضمن تقليل الهادر ويوفر قاعدة بيانات دقيقة تساعد متخذي القرار في التخطيط المستقبلي لاحتياجات السوق المحلي.
مراقبة دقيقة لتموين السيارات
أوضح موسى أن الآلية الجديدة ستغير من شكل التعامل مع محطات الوقود، حيث ستصبح عملية التموين خاضعة لرقابة إلكترونية دقيقة تمنع التلاعب في الأرصدة أو عمليات التخزين غير القانونية. المنظومة ستوفر تقارير فورية عن معدلات الاستهلاك في كل محطة، مما يسهل التدخل السريع في حال حدوث أي نقص أو أعطال، ويؤكد هذا الإجراء التزام الحكومة بتطبيق معايير الشفافية الكاملة في توزيع الوقود، بما يضمن استقرار الإمدادات للمواطنين ومنع السوق السوداء.



