نسيت صليت كام ركعة؟.. دار الإفتاء توضح الحل الشرعي لقطع الشك باليقين

كثير من المصلين يواجهون لحظات من الحيرة والارتباك أثناء أداء الصلاة، خاصة عند التشكيك في عدد الركعات التي تم إتمامها، وهو ما يثير قلقاً لدى البعض حول صحة صلاتهم. ولحسم هذا الجدل، كشف الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن القواعد الشرعية الواضحة للتعامل مع هذا الموقف الذي يقع فيه الكثيرون بشكل متكرر.
القاعدة الذهبية عند الشك في عدد الركعات
أكد أمين الفتوى أن الشريعة الإسلامية وضعت حلاً بسيطاً ومباشراً لهذه الحيرة، وهو “الأخذ باليقين”. فإذا تردد المصلي بين كونه صلى ركعتين أو ثلاثاً، فعليه أن يبني صلاته على العدد الأقل، وهو الركعتان، لأنه هو الجزء المتيقن الذي لا جدال فيه، ثم يكمل بعد ذلك ما تبقى من صلاته بناءً على هذا الأساس.
كيف تجبر صلاتك إذا حدث سهو؟
وأضافت دار الإفتاء في توضيحها أن الأمر لا يتوقف عند إتمام الركعات فحسب، بل يمتد إلى ما يُعرف بـ “سجود السهو”. ففي حال غلبة الشك، يتوجب على المصلي أن يسجد سجدتين إضافيتين قبل التسليم من الصلاة، أو بعده وفقاً للحالة، وذلك ليكون صلاته كاملة ومجبرة لأي نقص محتمل، وهو تصرف شرعي يزيل الوساوس ويطمئن قلب المصلي بأن عبادته تمت على أكمل وجه.
نصيحة للموسوسين في الصلاة
وشدد الشيخ محمود شلبي على ضرورة عدم الاستسلام للوساوس المتكررة، مشيراً إلى أن المصلي إذا كان دائم الشك، فعليه ألا يلتفت لتلك الظنون وأن يبني صلاته على الأغلب لديه، لضمان استقرار الخشوع وعدم تحويل العبادة إلى حالة من التوتر والقلق الدائم.



