موقف حاسم.. مصر توجه رسالة شديدة اللهجة لتركيا بشأن ‘اتفاقيات ليبيا’ الباطلة

في تحرك دبلوماسي عاجل يحمل في طياته رسائل سياسية قوية، كشفت وزارة الخارجية المصرية عن كواليس مشاورات هامة جرت في مدينة إسطنبول التركية، حيث تم وضع النقاط على الحروف فيما يخص أمن واستقرار المنطقة، وعلى رأسها الملف الليبي الشائك.
تفاصيل الرسالة المصرية الصارمة
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير نادر زكي، أن المشاركة المصرية في اجتماعات إسطنبول لم تكن مجرد بروتوكول، بل كانت منصة لإيصال موقف القاهرة الثابت والمبدئي. وأشار المتحدث إلى أن مصر أرسلت رسالة مباشرة وواضحة للجانب التركي، مفادها رفض القاهرة القاطع لأي محاولات للالتفاف على الشرعية أو تمرير اتفاقيات تفتقر إلى الأساس القانوني، وتحديداً تلك المتعلقة بمصادقة البرلمان الليبي على مذكرات تفاهم تصفها القاهرة بأنها باطلة ومجافية للواقع والاتفاقات الدولية.
التهدئة الإقليمية.. أولوية مصرية
وبينما يترقب الجميع تطورات الملف الليبي، شددت الخارجية المصرية على أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة تستهدف بشكل أساسي خفض حدة التصعيد في الإقليم. وأوضحت أن مصر تضع استقرار الجارة ليبيا كأولوية قصوى، مؤكدة أن أي مذكرات تفاهم يتم إبرامها خارج إطار التوافق الوطني الليبي أو التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم بشكل غير مشروع، ستواجه برفض مصري حازم، مع التشديد على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية لضمان أمن البحر المتوسط.



