ملك الأردن يضع خارطة طريق إقليمية: لا سلام ولا استقرار إلا بدولة فلسطينية مستقلة

في خطاب تاريخي وقوي خلال افتتاح دورة انعقاد البرلمان الأردني، وجه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رسالة حاسمة للمجتمع الدولي والمنطقة بأكملها، مؤكداً أن مفتاح السلام في الشرق الأوسط يمر حصراً عبر البوابة الفلسطينية.

رؤية ملكية ثابتة تجاه الحقوق المشروعة

وشدد الملك عبد الله الثاني في كلمته على أن الأمن الحقيقي في المنطقة العربية لا يمكن شراؤه أو فرضه بالقوة العسكرية، بل يرتكز بشكل جوهري على احترام حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني. هذه التصريحات تأتي لتؤكد ثبات الموقف الأردني التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الأولى للأمة العربية.

الاستقرار الإقليمي مرهون بحل الدولتين

وأوضح العاهل الأردني أن محاولات تجاوز الحقوق الفلسطينية لن تؤدي إلا إلى المزيد من التوتر، مبيناً أن استقرار المنطقة يظل مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بإنهاء الاحتلال وتطبيق حل الدولتين بشكل عادل يضمن كرامة وسيادة الفلسطينيين. تأتي هذه الدعوة في توقيت دقيق وحساس تمر به المنطقة، لتعيد توجيه بوصلة الاهتمام نحو ضرورة التوصل إلى حل نهائي وشامل ينهي عقوداً من الصراع.

الوسوم: #ملك الأردن#القضية الفلسطينية#استقرار المنطقة#البرلمان الأردني#أخبار عربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى