معركة التوقيت الصيفي في أمريكا: مجلس الشيوخ يتحدى ترامب ويوقف القرار

شهدت أروقة الكونجرس الأمريكي مواجهة سياسية من العيار الثقيل، حيث تلقى الرئيس دونالد ترامب هزيمة غير متوقعة في ملف “تغيير الساعة”. فقد باءت محاولات الدفع نحو اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم طوال العام بالفشل، بعدما اصطدمت بمعارضة قوية داخل مجلس الشيوخ الأمريكي، لتظل قضية تبديل التوقيت تراوح مكانها رغم الضغوط السياسية المكثفة.
كواليس الصدام بين البيت الأبيض والكونجرس
وفقاً للتقارير الواردة من واشنطن، كان هناك رهان كبير على تمرير تشريع ينهي طقوس تعديل الساعة مرتين سنوياً، وهي الخطوة التي كان يتبناها ترامب وعدد من حلفائه. إلا أن أعضاء مجلس الشيوخ فضلوا عدم المضي قدماً في هذا الملف حالياً، مما أدى إلى تعثر المشروع بشكل كامل. يرى المحللون أن هذا الفشل يعكس انقساماً حاداً حول التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على ثبات التوقيت، مما جعل القرار يظل حبيس الأدراج التشريعية.
ماذا يعني هذا القرار للمواطن الأمريكي؟
على الرغم من تطلع قطاع عريض من الشعب الأمريكي لإنهاء الإرباك الذي يسببه تغيير الساعة بين توقيت شتوي وصيفي، إلا أن التعقيدات القانونية والفنية حالت دون ذلك. وسيستمر العمل بالنظام المعتاد حالياً، وهو ما يعني بقاء “معركة التوقيت” قائمة بين أروقة السياسة، في انتظار جولة أخرى قد تشهدها الأيام القادمة، خاصة مع استمرار الجدل حول الفوائد الصحية والإنتاجية لكل من النظامين.



