مصر على خريطة الاستثمار العالمي.. خطة أوروبية جديدة لجذب القطاع الخاص

في خطوة استراتيجية لتعزيز الشراكة الاقتصادية، كشفت سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، أنجلينا أيخهورست، عن ملامح خارطة طريق جديدة تهدف إلى تحويل مصر إلى وجهة رئيسية للاستثمارات المستدامة، مؤكدة على وجود تنسيق مكثف لجذب رؤوس الأموال الخاصة من دول الاتحاد الأوروبي.
شراكة استراتيجية لتعزيز التنمية المستدامة
أوضحت السفيرة أن التحرك الحالي يأتي في إطار رؤية أوروبية شاملة لربط أسواق دول البحر المتوسط ببعضها البعض، حيث تُعد مصر شريكاً محورياً في هذا الملف. وتركز المبادرة الجديدة على تهيئة المناخ الاستثماري لجذب الشركات الأوروبية العملاقة، مع التركيز بشكل خاص على مشاريع الطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر التي تتوافق مع التوجهات العالمية الحديثة.
دعم القطاع الخاص: كلمة السر في الاقتصاد المصري
وتسعى السفارة الأوروبية، من خلال التعاون الوثيق مع المؤسسات المصرية، إلى إزالة العقبات البيروقراطية التي قد تواجه المستثمرين الأجانب، وتوفير حزمة من الحوافز التي تشجع القطاع الخاص الأوروبي على ضخ استثمارات طويلة الأمد داخل السوق المصري. وأشارت “أيخهورست” إلى أن الهدف ليس فقط زيادة حجم التبادل التجاري، بل بناء شراكة مستدامة تخلق فرص عمل جديدة وتدعم التنمية الصناعية في مصر، بما يخدم مصالح الطرفين ويعزز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.



