مستقبل الاستثمار في مصر.. العاصمة الإدارية تكسر حاجز الـ 30% عوائد للأموال

كشف المهندس خالد عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، عن أرقام استثنائية تعزز مكانة العاصمة الإدارية الجديدة كوجهة أولى للاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط. وفي تصريحات تحمل دلالات قوية للمستثمرين، أكد عباس أن العوائد الاستثمارية داخل المدينة الذكية تخطت حاجز الـ 30% خلال العقد الأخير، وهو ما يعكس قوة الجدوى الاقتصادية للمشروع الوطني الأضخم في مصر.
استراتيجية جديدة تتجاوز مجرد بيع الأراضي
أوضح المهندس خالد عباس أن رؤية الشركة في المرحلة القادمة شهدت تحولاً جذرياً؛ حيث لم يعد الهدف مقتصرًا على طرح الأراضي وبيعها، بل انتقل التركيز بشكل أكبر نحو تعظيم العوائد الاستثمارية طويلة الأمد. هذه السياسة تهدف إلى خلق قيمة مضافة لجميع الشركاء والمستثمرين، من خلال إدارة ذكية للأصول والمشروعات القائمة، مما يضمن استدامة النمو الاقتصادي داخل المدينة.
لماذا تعتبر العاصمة الإدارية الملاذ الآمن للاستثمار؟
تستمر العاصمة الإدارية في جذب رؤوس الأموال بفضل البنية التحتية التكنولوجية المتطورة والخدمات اللوجستية التي تجعلها بيئة أعمال متكاملة. وأشار عباس إلى أن النجاح المحقق بنسبة عائد تتجاوز الـ 30% هو انعكاس طبيعي للثقة الكبيرة التي يوليها القطاع الخاص والمستثمرون الأجانب للمشروع، حيث تحولت العاصمة من مجرد حلم طموح إلى مركز تجاري وإداري نابض بالحياة، يوفر فرصاً ذهبية لا تتوفر في غيره من الأسواق الإقليمية، مما يجعلها الخيار الأول لمن يبحث عن الأمان والنمو في آن واحد.



