محمد عبد العال البنجاوي: والدي أسطورة لا تُعوض وأسعى لتقديم الفن الشعبي برؤية عصرية

في لفتة تحمل الكثير من التقدير والوفاء، فتح الفنان محمد عبد العال البنجاوي قلبه للحديث عن إرث والده الراحل، الريس عبد العال البنجاوي، الذي يُعد علامة فارقة في تاريخ الفن الشعبي المصري الأصيل. وأكد البنجاوي خلال تصريحاته الأخيرة، أن المقارنة مع والده تضعه أمام تحدٍ كبير، مشدداً على أن مكانة والده الفنية ستظل في منطقة فريدة يصعب على أي فنان الوصول إليها.
حكاية تراث يرفض الاندثار
أوضح محمد البنجاوي أن رسالته الفنية الحالية تتركز بشكل أساسي على تطوير الفن الشعبي وتطعيمه بروح العصر، دون المساس بالهوية والتراث العريق الذي أرسى قواعده والده. وأشار إلى أن التجديد في الفن الشعبي ليس بالأمر السهل، حيث يتطلب توازناً دقيقاً بين الحفاظ على الجذور الصعيدية وبين مواكبة الذوق الفني الحديث الذي يميل إليه الجمهور في الوقت الراهن.
بين عباءة الأب والطموح الشخصي
وعن مسيرته الخاصة، أشار البنجاوي إلى أن كل خطوة يخطوها في عالم الغناء والموسيقى التراثية هي بمثابة تكريم لاسم والده، مؤكداً أن “الريس” لم يكن مجرد فنان عادي، بل كان مدرسة قائمة بذاتها في الأداء والكلمة. وأعرب عن فخره بالاستمرار في تقديم هذا النوع من الفنون الذي يربط الأجيال الشابة بتاريخ أجدادهم، متعهداً بتقديم المزيد من الأعمال التي تحمل البصمة البنجاوية الأصيلة بلمسة إبداعية متطورة.



