مجلس حكماء المسلمين يوجه رسالة حاسمة بعد الهجوم على كنيسة في الأردن

في موقف يعكس ثوابت الأزهر الشريف ومرجعيته العالمية، أصدر مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، بياناً عاجلاً وشديد اللهجة رداً على العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف كنيسة داخل الأراضي الأردنية، مؤكداً أن هذه الاعتداءات الغاشمة تتنافى تماماً مع تعاليم الأديان السماوية وقيم الإنسانية السامية.
موقف حازم ضد التطرف
وشدد المجلس في بيانه على أن استهداف دور العبادة والاعتداء على الآمنين يمثل تجاوزاً خطيراً لكل الخطوط الحمراء، مشيراً إلى أن هذه الأفعال الإجرامية لا تهدف إلا لزعزعة الاستقرار وبث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد. ودعا المجلس في دعوة هي الأقوى من نوعها إلى ضرورة التكاتف الدولي والإقليمي لمواجهة الفكر التكفيري الذي بات يهدد السلم المجتمعي، مؤكداً أن الأزهر سيظل دائماً حصناً منيعاً ضد كل أفكار الغلو والتشدد.
نداء لحماية دور العبادة
كما جدد المجلس وقوفه التام إلى جانب الأردن في مواجهة التحديات الأمنية، مطالباً بتفعيل آليات قانونية ودولية صارمة لتجفيف منابع الإرهاب وحماية دور العبادة، لضمان ممارسة الشعائر الدينية في بيئة آمنة ومستقرة، بعيداً عن لغة الدم والكراهية التي تحاول الجماعات المتطرفة تصديرها للعالم.



