ليبيا تغلق أبوابها أمام جنسيتين.. قرار مفاجئ من حكومة شرق البلاد

في خطوة احترازية مفاجئة أثارت اهتمام المتابعين للمشهد الإقليمي، اتخذت السلطات في شرق ليبيا قراراً سيادياً جديداً يضع قيوداً صارمة على حركة الدخول إلى الأراضي الليبية. وقد جاء هذا الإجراء ليغير خارطة التعامل مع القادمين من دولتين محددتين في ظل ظروف وتحديات أمنية متصاعدة تشهدها المنطقة.
تفاصيل القرار وتداعياته على الدخول لليبيا
أعلنت حكومة شرق ليبيا، التي يترأسها أسامة حماد، عن حظر دخول المواطنين الأفغان والإيرانيين إلى كافة الأراضي الليبية. هذا القرار، الذي دخل حيز التنفيذ فور صدوره، شمل جميع المنافذ الحدودية سواء كانت برية أو بحرية أو حتى جوية، وذلك في إطار مساعي الحكومة لضبط الملف الأمني والتدقيق في حركة المسافرين عبر الموانئ والمطارات والمنافذ البرية التابعة لسلطة شرق البلاد.
استثناءات القرار والبعثات الدبلوماسية
وبالرغم من شدة هذا القرار، إلا أن الحكومة الليبية حرصت على توضيح استثناء هام يتعلق بالعمل الدبلوماسي؛ حيث تم استثناء أعضاء البعثات الدبلوماسية والوفود الرسمية التابعة لهاتين الدولتين من هذا الحظر، لضمان استمرار العلاقات الدولية والبروتوكولات الرسمية المعتادة. تأتي هذه الخطوة في وقت تتخذ فيه السلطات الليبية تدابير مكثفة للحفاظ على الاستقرار الداخلي والسيطرة على تدفق الوافدين عبر الحدود الوطنية.



