كيف تحمي الهوية الوطنية الأمن القومي المصري؟ الدكتور إبراهيم العسال يجيب

في ظل التحديات المتسارعة التي تواجه المنطقة، أكد الدكتور إبراهيم العسال، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، أن مفهوم الهوية الوطنية لم يعد مجرد مصطلح تراثي، بل تحول إلى ركيزة أساسية لا غنى عنها للحفاظ على الأمن القومي المصري في مواجهة محاولات طمس التراث الثقافي والتاريخي.
الهوية.. بوصلة المستقبل والدرع الواقي
أوضح الدكتور العسال أن تعزيز الوعي بالهوية بين الشباب والنشء يعد بمثابة بوصلة توجه بوصلة بناء مستقبل أفضل لمصر. وأشار إلى أن الدول التي لا تعتز بتاريخها وتفقد صلتها بجذورها الحضارية تكون أكثر عرضة للذوبان في ثقافات غريبة، مما يضعف من تماسك جبهتها الداخلية. وشدد على ضرورة تحويل هذا الوعي إلى برامج ملموسة تدمج في التعليم والإعلام لترسيخ قيم الانتماء لدى الأجيال الجديدة.
مواجهة حروب الجيل الرابع
وأضاف الخبير التاريخي أن الحفاظ على الشخصية المصرية الفريدة هو خط الدفاع الأول ضد حروب الجيل الرابع التي تعتمد بشكل أساسي على نشر الشائعات وتزييف الحقائق التاريخية. وأكد أن الوعي الحقيقي هو الذي يحمي المجتمع من الانقسام، ويجعل المواطن المصري مدركاً لحجم التحديات الراهنة، وقادراً على التمييز بين الغث والسمين، مما يساهم بشكل مباشر في دعم خطط التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.



