كواليس مثيرة.. كريم الشناوي يكشف تفاصيل استبعاد فيلمه من مهرجاني الجونة والقاهرة

في مفاجأة غير متوقعة هزت الأوساط السينمائية، خرج المخرج المبدع كريم الشناوي عن صمته ليكشف عن جانب خفي من كواليس صناعة الأفلام في مصر، معلناً عن تعرض أحد أعماله للرفض من قبل إدارتي مهرجاني الجونة والقاهرة السينمائيين، مما أثار حالة واسعة من الجدل والتساؤلات حول معايير الاختيار في المهرجانات الكبرى.
كريم الشناوي يكسر حاجز الصمت
لم يكتفِ المخرج الشاب بالحديث عن واقعه الشخصي، بل فتح النار على التصنيفات التقليدية التي تضع السينما في خانات جامدة؛ فإما أن يكون العمل “فنياً” أو “تجارياً”. وأكد الشناوي في تصريحاته أن المعيار الحقيقي لنجاح الفيلم هو قدرته على ملامسة وجدان الجمهور وتقديم رسالة إبداعية ذات قيمة، دون أن يضطر صناع السينما لتقديم تنازلات فنية لمجرد إرضاء جهة ما.
ما وراء الرفض.. أزمة معايير أم سوء تفاهم؟
تصريحات كريم الشناوي فتحت الباب لنقاش ساخن حول المعايير التي تعتمدها لجان المشاهدة في المهرجانات الدولية. وبينما يتساءل الجمهور عن أسباب رفض عمل فني لمخرج يتمتع برؤية واضحة، يؤكد الشناوي أن رؤيته الفنية تظل ثابتة ومستقلة، وأن سعيه نحو الوصول للجمهور العريض لا يعني بالضرورة الابتعاد عن الجودة، بل هو تحدٍ يقبل خوضه في كل مشروع جديد يدخله.



