كواليس مثيرة.. شرطة نيويورك تتجاهل الانتقادات وتتمسك بصفقة «تجسس» إسرائيلية

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والسياسية، كشفت تقارير حديثة عن إصرار إدارة شرطة نيويورك (NYPD) على المضي قدماً في إتمام تعاقد تقني مثير للجدل مع شركة استخبارات إسرائيلية شهيرة. الصفقة التي تبلغ قيمتها حوالي 750 ألف دولار، تأتي في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية والمحلية بشأن استخدام تقنيات المراقبة المتقدمة.

تفاصيل الصفقة الغامضة مع شركة «كوجنيت»

تتمحور الصفقة حول شراء نظام مراقبة رقمي متطور من إنتاج شركة «كوجنيت» (Cognyte) الإسرائيلية، وهي الشركة المعروفة بتخصصها في حلول الاستخبارات والبيانات الضخمة. ورغم التكلفة المرتفعة التي تقترب من ثلاثة أرباع مليون دولار، إلا أن الجهاز الأمني الأكبر في الولايات المتحدة يرى في هذه التقنية ضرورة لتعزيز قدراته في تتبع الأنشطة المشبوهة داخل المدينة التي لا تنام.

تحدي مواقف «مامداني» والضغوط الحقوقية

يأتي هذا التحرك الإداري من شرطة نيويورك في ظل معارضة قوية قادها سياسيون حقوقيون، أبرزهم «مامداني»، الذي لطالما انتقد صفقات التعاون التقني مع الشركات التي تطور أدوات مراقبة تُستخدم في قمع الخصوصية. يطرح هذا التوجه تساؤلات حول مدى استقلالية القرار الأمني الأمريكي عن الاعتبارات الحقوقية، وكيف توازن المؤسسات الأمنية بين الحاجة للتقنيات الحديثة وبين مخاوف انتهاك الحريات العامة في الشارع الأمريكي.

الوسوم: #شرطة نيويورك#شركة كوجنيت#صفقة مراقبة#أخبار العالم#تقنيات التجسس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى