كواليس ليلة الضغط الأمريكي.. كيف واجه مبارك «ديك تشيني» في ملف التوريث؟

في واحدة من أكثر الروايات السياسية إثارة، فتح أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، خزائن أسرار الدولة المصرية في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، كاشفاً النقاب عن تفاصيل لقاء «الفجر» الشهير الذي جمع مبارك بنائب الرئيس الأمريكي آنذاك ديك تشيني، والذي شهد نقاشات حادة حول مستقبل السلطة في مصر.

لغز التوريث في لقاء الفجر

أوضح أبو الغيط أن الزيارة لم تكن مجرد بروتوكول عابر، بل كانت محاولة أمريكية مباشرة للتدخل في الشأن الداخلي المصري وضغوطاً غير معلنة بشأن ملف التوريث. وبحسب شهادة أبو الغيط، فإن مبارك كان حاسماً في ردوده، حيث رفض بشكل قاطع وضع مستقبل الدولة المصرية تحت أي إملاءات خارجية، معتبراً أن اختيار القيادة هو شأن يخص المصريين وحدهم ولا يخضع للمساومات الدولية.

مبارك في مواجهة الإدارة الأمريكية

استعرض أبو الغيط جوانب الشخصية السياسية للرئيس الأسبق في تعامله مع «تشيني»، مؤكداً أن مبارك كان يتمتع بصلابة في الدفاع عن السيادة الوطنية، حتى في أصعب اللحظات التي شهدت تزايد وتيرة الضغوط الغربية. اللقاء كشف عن الفجوة الكبيرة بين الرؤية الأمريكية التي أرادت هندسة المشهد السياسي في المنطقة، وبين رغبة القيادة المصرية في الحفاظ على استقرار الدولة دون الرضوخ لأي ضغوط خارجية تتعلق بملف توريث الحكم.

الوسوم: #أحمد أبو الغيط#حسني مبارك#ديك تشيني#ملف التوريث#أخبار مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى