كندا تدخل عصر القوة الجوية.. تسلم أولى مقاتلات ‘إف-35’ لبناء أسطول مرعب

في خطوة استراتيجية تُعيد تشكيل موازين القوى في سلاح الجو الكندي، أعلنت السلطات الكندية عن استلام الدفعة الأولى من مقاتلات المستقبل، حيث حطت أول طائرتين من طراز “إف-35” في قاعدة لوك الجوية بولاية أريزونا الأمريكية. هذا الحدث لا يمثل مجرد صفقة عسكرية عابرة، بل هو الإعلان الرسمي عن بدء حقبة جديدة للقوات الملكية الجوية الكندية التي تسعى لتعزيز قدراتها الدفاعية بأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الطيران الحربي في العالم.
88 مقاتلة في الطريق.. خطة كندا لتأمين سمائها
تعد هذه الطائرات من طراز “إف-35 إيه لايتنينج 2” حجر الزاوية في خطة طموحة تتبناها الحكومة الكندية لتحديث أسطولها المتقادم. ووفقاً للتقارير الميدانية، تستهدف الخطة الكلية الحصول على 88 مقاتلة من نفس الطراز المتطور، والتي تُصنف كأكثر الطائرات الحربية قدرة على التخفي والمناورة في الأجواء العالمية. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الدولية والحاجة الملحّة لامتلاك أسلحة قادرة على مواجهة تهديدات القرن الحادي والعشرين بكفاءة عالية، مما يضع كندا في مصاف الدول الكبرى التي تعتمد على تكنولوجيا الشبح في إدارة عملياتها الجوية.
لماذا تُعتبر “إف-35” الخيار الأمثل لكندا؟
تتميز مقاتلات “إف-35” بقدرات استخباراتية وقتالية فائقة، حيث تعمل كمنظومة مراقبة وطيران متكاملة في آن واحد. بفضل أنظمة الاستشعار المتطورة والقدرة على تبادل البيانات اللحظي، ستتمكن القوات الكندية من تعزيز دورها ضمن التحالفات الدفاعية الدولية. ومن المتوقع أن يستمر تدفق هذه الطائرات تباعاً لتعويض طرازات “إف-18” القديمة، مما يضمن أمن الأجواء الكندية لفترة طويلة قادمة، ويعزز من جهوزية الطيارين الكنديين من خلال برامج التدريب المتطورة التي تبدأ فور تسلم هذه الطائرات في القاعدة الأمريكية.



