قبضة حديدية ضد الفن.. السجن والمصادرة تلاحقان المخرج الإيراني جعفر بناهي في حكم غيابي جديد

في تطور قضائي جديد يثير الجدل في الأوساط السينمائية والحقوقية الدولية، أصدرت محكمة الثورة بالعاصمة الإيرانية طهران حكماً قضائياً غيابياً بحق المخرج الإيراني المثير للجدل جعفر بناهي. الحكم الذي جاء ليحمل طابعاً انتقامياً وفقاً لمراقبين، يضع مسيرة المخرج الشهير أمام نفق مظلم جديد في ظل القيود المشددة التي تفرضها السلطات.

تفاصيل العقوبات المغلظة ضد جعفر بناهي

وبحسب المعلومات الواردة، فقد قضت المحكمة بحبس المخرج الإيراني لمدة خمس سنوات وشهر واحد، في خطوة هي الأحدث ضمن سلسلة ملاحقات قضائية تعرض لها بناهي على مدار سنوات. لم تتوقف العقوبات عند حدود السجن، بل شملت أيضاً قراراً بمصادرة كافة ممتلكاته الشخصية، إضافة إلى فرض حظر صارم على سفره إلى الخارج، وتقييد نشاطه بشكل كامل على منصات التواصل الاجتماعي، مما يعني عزله عن متابعيه ومحبي أعماله الفنية.

المخرج الإيراني في مواجهة التضييق المستمر

يُعد جعفر بناهي أحد أبرز رموز السينما في إيران والعالم، إلا أن أعماله التي غالباً ما تلامس قضايا اجتماعية وسياسية حساسة جعلته هدفاً دائماً للملاحقات الأمنية والقضائية. ويأتي هذا الحكم الغيابي في إطار استراتيجية تتبعها السلطات الإيرانية للحد من تأثير الشخصيات المؤثرة، حيث تسعى لتقليص مساحات حرية التعبير، وهو ما يثير قلق المنظمات الدولية المهتمة بحرية الإبداع التي طالما طالبت بوقف التضييق على بناهي وغيره من المثقفين والفنانين في طهران.

الوسوم: #جعفر بناهي#أخبار إيران#السجن 5 سنوات#سينما عالمية#محكمة الثورة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى