ضربة قاصمة للحوثيين: القضاء على عقلهم المدبر للصواريخ في صنعاء

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء تطوراً عسكرياً لافتاً، حيث تلقت ميليشيا الحوثي ضربة موجعة أدت إلى مقتل واحد من أبرز خبرائها في مجال تطوير وإطلاق الصواريخ. العملية النوعية جاءت لتضع حداً لنشاطات القيادي الميداني ربيع جلال أبو تراب، الذي كان يُعد أحد الركائز الأساسية التي تعتمد عليها الجماعة في عملياتها العسكرية.
تفاصيل العملية النوعية في قلب صنعاء
وبحسب التقارير الميدانية، فقد تم تنفيذ هجوم دقيق استهدف مواقع سرية تابعة للميليشيا، مما أسفر عن تصفية أبو تراب على الفور. ولم تتوقف خسائر الجماعة عند هذا الحد، بل أكدت المصادر نجاح الهجوم في تدمير منصتين كاملتين كانتا مجهزتين لإطلاق الصواريخ، مما يمثل شللاً مؤقتاً لبعض القدرات الهجومية في المنطقة التي شهدت الواقعة.
ماذا تعني هذه الضربة لموازين القوى؟
يعتبر مقتل “أبو تراب” خسارة فادحة للحوثيين، خاصة أنه كان يُصنف ضمن النخبة التقنية المسؤولة عن تحسين دقة الصواريخ وتوجيهها. وتؤكد هذه العملية أن المواقع الحساسة داخل صنعاء لم تعد بمنأى عن الاستهداف، مما يغير من قواعد الاشتباك ويضع الميليشيا في موقف دفاعي صعب، في ظل الملاحقة المستمرة لقياداتها المتخصصة في الملف العسكري.



