سامح شكري يكشف الحقيقة: لماذا لا ينهي رحيل نتنياهو الأزمة الفلسطينية؟

في تصريحات سياسية وازنة تعكس عمق الرؤية المصرية تجاه ملف الصراع في الشرق الأوسط، قطع السفير سامح شكري الشك باليقين بشأن الرهانات المعلقة على التغيرات الحكومية داخل إسرائيل. وأكد شكري أن المشهد السياسي في تل أبيب يعاني من جمود استراتيجي يتجاوز الأشخاص، مشدداً على أن تبديل الوجوه في السلطة لن يعني بالضرورة تغيير المسار.
رهانات خاسرة على تغيير الوجوه
أوضح وزير الخارجية المصري أن رحيل بنيامين نتنياهو عن سدة الحكم، أو حتى خروج شخصيات متطرفة مثل سموتريتش وبن غفير من الحكومة الحالية، ليس مفتاح الحل السحري الذي يتوقعه البعض. فالمشكلة، وفقاً لرؤية شكري، تكمن في نهج أعمق يتبناه الكيان الإسرائيلي، وهو ما يفسر غياب أي مؤشرات إيجابية تلوح في الأفق تدعم المضي قدماً نحو حل الدولتين المعترف به دولياً.
الرؤية المصرية وتحديات حل الدولتين
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه القاهرة جهودها الحثيثة لتقريب وجهات النظر والضغط باتجاه حلول سياسية عادلة، إلا أن شكري كان صريحاً في تقييمه للواقع الميداني والسياسي، حيث أشار إلى أن انعدام الرغبة الإسرائيلية الحقيقية في التنازل يجهض أي مبادرات للسلام. وفي سياق متصل، تطرق الحديث إلى التحركات البرلمانية المصرية المتوقعة لمنح تفويض رئاسي لدعم المملكة العربية السعودية، وهو ما يعكس التنسيق الإقليمي الوثيق بين القوى العربية الكبرى لمواجهة التحديات المتصاعدة في المنطقة.



