زاهي حواس يفتح قلبه لـ«1000 خبر»: الوزارة كانت أكبر غلطة في مسيرتي المهنية

في تصريحات مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية والإعلامية، خرج عالم المصريات الأشهر الدكتور زاهي حواس عن صمته ليكشف جانباً خفياً من حياته المهنية الحافلة، معتبراً تجربته في تولي حقيبة وزارة الآثار بمثابة «نقطة سوداء» في مسيرته التي أفناها في خدمة التاريخ المصري القديم.

حواس: حب الآثار لا يجمعه كرسـي الوزارة

أكد الدكتور زاهي حواس خلال حديثه أن قلبه لم يكن يوماً متعلقاً بالمنصب الإداري أو البيروقراطية التي تفرضها الوزارة، مشدداً على أن شغفه الحقيقي كان دائماً في التنقيب والبحث بين الرمال للكشف عن أسرار الفراعنة. وأوضح حواس أن دخوله المعترك السياسي والوزاري كان القيد الذي كبل إبداعه الميداني، وجعله ينشغل بالاجتماعات والقرارات الرسمية بدلاً من متابعة اكتشافاته الأثرية التي جعلته أيقونة عالمية.

لماذا يندم عالم المصريات على فترة وزارته؟

وأضاف حواس أن الندم الذي يشعر به لا يتعلق بتقديم الخدمة للوطن، بل بالوقت الضائع الذي كان يمكن استثماره في استكمال أبحاثه الميدانية. وشدد على أن العمل الوزاري يتطلب مهارات قد تتنافى مع طبيعة الباحث والمستكشف، مما جعله يشعر بالغربة عن مهنته الأساسية خلال تلك الفترة، ليخرج من هذه التجربة بقناعة راسخة بأن «موقع العالم هو الحفر وليس مكاتب الوزراء». هذه التصريحات تفتح الباب من جديد للنقاش حول مدى تداخل العمل السياسي مع التخصصات العلمية في مصر.

الوسوم: #زاهي حواس#وزارة الآثار#أخبار مصر#عالم المصريات#تصريحات زاهي حواس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى