رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يرحب بزيارة الرئيس الصيني لجمهورية مصر العربية

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يرحب بزيارة الرئيس الصيني لمصر.. ويؤكد: تعكس عمق العلاقات بين البلدين
كتب / المهندس محمود خالد محمود
رحب المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)
الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين
الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية
الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية
الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين
الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية
قائمة تحيا مصر
الرئيس الفخري للمنظمة العالمية للتضامن والصداقة والتسامح
مؤسس ورئيس الإتحاد الدولي للعالم العربي بالجمهورية الفرنسية
والكاتب بصحف ومواقع تحيا مصر حرة , وموقع أنباء بلدنا
وموقع أخبار الناس اليوم وموقع العمق نيوز
وموقع حكاية وطن وموقع مصر الحضارة
وموقع الشاملة بريس المغربية وموقع المشهد اليوم
وموقع جريدة مدن
وموقع جريدة الأمة
وموقع خط أحمر
وموقع جريدة البيان
وموقع بوابة أخبار مصر والعالم
وموقع الخبر الفوري
وموقع بوابة الجمهورية الجديدة
وجريدة جورنال مصر
وصحيفة الرواد نيوز
بزيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر ولقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وما بلغته من مستوى متقدم من الشراكة الاستراتيجية الشاملة، فضلًا عن دلالاتها السياسية والاقتصادية المهمة.
وقال إن زيارة رئيس إحدى أكبر القوى السياسية والاقتصادية في العالم إلى القاهرة تؤكد مكانة مصر وقدرتها على التحول إلى مركز إقليمي للإنتاج والتجارة والاستثمار، وبوابة للأسواق العربية والأفريقية، ونقطة اتصال رئيسية بين الشرق والغرب.
وأكد السياسة المصرية تقوم على استقلال القرار الوطني والانفتاح المتوازن وتنويع الشراكات وتعظيم المصلحة الوطنية، مشددًا على أن مصر لا تنحاز إلى قوة دولية في مواجهة أخرى، بل تبني علاقاتها الخارجية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وأضاف أن مصر تفتح أبوابها للاستثمار من مختلف دول العالم، وسوف تظل أبواب اقتصادها مفتوحة أمام الاستثمارات الصينية والأمريكية والأوروبية والعربية والآسيوية، وفق قاعدة واضحة تقوم على توطين الصناعة والتكنولوجيا وزيادة الصادرات وتوفير فرص العمل وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وأوضح أن الموقع الجغرافي الفريد لمصر، وقناة السويس والمنطقة الاقتصادية التابعة لها، وشبكة اتفاقيات التجارة التي تربطها بالأسواق العربية والأفريقية، إلى جانب بنيتها الأساسية المتقدمة وقدراتها البشرية والصناعية، تمنحها مقومات التحول من مجرد سوق كبيرة إلى قاعدة دولية للإنتاج والتصدير والاستثمار.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس الصيني تمثل فرصة مهمة لجذب مزيد من الاستثمارات الصناعية والإنتاجية، لا سيما في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة الجديدة والمتجددة وصناعة السيارات والإلكترونيات والذكاء الاصطناعي والصناعات الهندسية، بما يضمن نقلًا حقيقيًا للتكنولوجيا وتوطينًا للصناعة.
وشدد على أن الانفتاح المصري على الصين لا يأتي على حساب علاقات مصر بالولايات المتحدة أو أوروبا أو الدول العربية، وإنما يعكس قدرة الدولة على إدارة علاقاتها الخارجية باستقلال واتزان وبناء شراكات متعددة ومتوازنة تخدم أمنها القومي واقتصادها ومصالح شعبها.
وأكد أن مصر لا ينبغي أن تكون ساحة للتنافس بين القوى الكبرى، بل شريكًا تسعى إليه جميع هذه القوى. فالدولة القوية لا تغلق أبوابها أمام العالم ولا ترهن قرارها لطرف واحد، وإنما تنفتح على الجميع، وتختار من الشراكات ما يحقق التنمية ويحفظ السيادة ويعزز القدرة الوطنية.
وأكد أن مستقبل الاقتصاد المصري يجب أن يقوم على الإنتاج والتصدير والتنافسية، وجذب رأس المال الجاد والتكنولوجيا الحديثة وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والتجارة، بما يليق بتاريخها وموقعها وإمكاناتها.
وتابع قائلًا: “نرحب بالرئيس الصيني في مصر، ونأمل أن تفتح هذه الزيارة آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي، مؤكدًا أن مصر سوف تظل دولة منفتحة على الشرق والغرب، مستقلة في قرارها، متمسكة بمصالحها الوطنية، وقادرة على أن تكون شريكًا يحظى باحترام العالم.
ودعا العلي القدير أن يحفظ مصر فلب العروبة وأبقاها أرضًا للسلام،
ومركزًا للإنتاج، وقبلة للاستثمار،
وشريكًا رئيسيًا في صناعة مستقبل المنطقة والعالم





