دستي هولدنجز تعيد ابتكار المشتريات بالذكاء الاصطناعي

تدخل المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة من التجارة الذكية، والمشتريات هي المحطة التالية. فعلى مدى عقود، اعتمدت عمليات المشتريات على أنظمة متفرقة، والبحث اليدوي عن الموردين، وبيانات غير مترابطة، ومراحل متعددة للوصول إلى قرار الشراء.
ومن هنا تبني دستي هولدنجز نموذجًا جديدًا للمشتريات والتوريد، صُمم من الأساس حول الذكاء الاصطناعي؛ بحيث يكون الذكاء جزءًا جوهريًا من فهم الاحتياج، واكتشاف المنتجات والموردين، وتحليل الخيارات، ودعم قرار الشراء.
وفي قلب هذا النموذج، يعمل الذكاء الاصطناعي على فهم ما تحتاجه الجهة، وليس فقط ما تبحث عنه؛ من خلال مطابقة الطلب مع العرض، وتحليل البدائل، وربط الاحتياج بأفضل الخيارات المتاحة ضمن شبكة واسعة من المنتجات والموردين.
ولا تنطلق هذه الرؤية من تجربة تقنية معزولة عن السوق، بل من خبرة تشغيلية حقيقية. فقد تجاوز حجم مبيعات دستي مليار ريال سعودي خلال نحو عامين، عبر أكثر من 100 ألف طلب مع شبكة تضم أكثر من 1,000 علامة تجارية وأكثر من مليون منتج من مصادر محلية ودولية.
وتشير التقديرات إلى أن تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة يمكن أن يرفع كفاءة وظائف المشتريات بنسبة تتراوح بين 25% و40% ، ما يعكس حجم الفرصة لإعادة تطوير هذه العملية على نطاق واسع.
وقال أحمد أبوالعسل، المؤسس والرئيس التنفيذي لدستي هولدنجز : “نؤمن أن أكبر فرصة للذكاء الاصطناعي ليست في أتمتة المهام الفردية، بل في إعادة تصميم طريقة عمل الشركات من الأساس. والمشتريات واحدة من أكبر الفرص لتحقيق ذلك. نحن نبني دستي هولدنجز لتجعل المشتريات أكثر ذكاءً وترابطًا وكفاءة بشكل جذري.”
وتأتي هذه الرؤية بالتزامن مع التحول الرقمي المتسارع في المملكة ومستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تفتح المجال أمام نماذج تقنية جديدة قادرة على تطوير قطاعات رئيسية على نطاق واسع. فالهدف ليس إضافة الذكاء الاصطناعي إلى المشتريات، بل بناء نموذج للمشتريات وُلد من الأساس ليعمل بالذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى