د. حسام مطاوع :  لماذا يقع الأبناء في الإدمان ؟

 

علاء حمدي

انطلقت فعاليات الملتقى الثالث عشر لمجلس الأسرة العربية للتنمية، أحد مجالس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، تحت رعاية مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية برئاسة اللواء الدكتور محمد الكشكي، وإشراف الدكتور أشرف عبد العزيز الأمين العام للاتحاد، والدكتورة أمال إبراهيم رئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية.

واستعرض د. حسام محمود مطاوع استاذ علم الاجتماع والجريمة جامعة طنطا خلال اعمال الملتقي محور الأسباب: لماذا يقع الأبناء في الإدمان ؟

الأسباب النفسية والاجتماعية والأسرية :

إعداد: الدكتور حسام محمود مطاوع

الأسباب النفسية :

  • الرغبة في الجموح والخروج عن المألوف
  • أحلام القوة والسيطرة والنجاح والثروة .
  • الإنسحاب والهروب من المشكلات والضغط النفس التعويض عن المشاعر والأحاسيس المفقودة عدم الثقة بالنفس وإحساس الضياع.
  • غياب الهدف والمستقبل
  • عدم الانتماء للواقع ولا المجتمع
  • الفضول
  • الخوف من العلاج و الخوف من مراحل التعافي.
  • التخلص من جلد الذات / القلق و الوسواس والرهاب ← التعافى من الامراض النفسية

 

الأسباب الاجتماعية:

  • سهولة الوصول للمخدر ورخص الثمن.
  • المخالطة الفارقة للمنحرفين في الواقع والإعلام.
  • الثقافة الجانحة والمفاهيم الخاطئة عن الرجولة.
  • التواجد في النقاط الساخنة: السكن بالقرب من الأوكار وأماكن التعاطي والاتجار.
  • الانتماء إلى جماعات منحرفة إما بعرض الدفاع عنه أو تفضيلهم
  • الخوف من الفضيحة خاصة في مراحل الإدمان المتأخرة .
  • الوصم الذي يجعله يستمر في الإدمان نظراً لأنه أصبح موصوم داخل مجتمعه بأنه مدمن (برشامة البودرجي – .. التسمية ويزداد الطين بلة إذا ما ألقى القبض عليه وتوقيع عقوبة ضده أو تم فصله من المدرسة.
  • التقليد والنمذجة : المدمن أصبح صورة للبطولة في الأعمال الإعلامية و الراقية مما يجعل الطفل يقتدى به من تكرار هذه الصورة يجعلها معتادة ثم واقعية ثم تطبيقية.
  • وجود وسائل أنواع من المخدرات ليس لديها المخاطر الأمنية للمخدرات التقليدية مثل المخدرات الرقمية المتمثلة في صعوبة اكتشافها – تداولها عبر مقاطع صوتية على الانترنت – السرية – الخفاء ) .

 

الأسباب الأسرية:

  • عدم وجود الوعى الأسرى بأنواع ومظاهر الإدمان
  • اتباع أساليب تربوية خاطئة: التدليل الزائد + العقاب الزائد – الإهمال.
  • عدم التوعية بالمخاطر
    • الضغط والاكتئاب وغياب لغة التواصل.
  • صدمات الطفولة والإساءة سواء بالتدليل الزائد أو القهر
    • وجود أحد الوالدين مدمن أو كليهما
  • التساهل مع إدمان الذكور وغيابهم المستمر خارج المنزل.
  • أسباب الإيمان :
  • تقليد: أحد أفراد الأسرة الأصدقاء / الإعلام
  • الفضول : تجربة شئ جديد
  • تعويض النقص : الحب السيطرة / الجنس / الخيال
  • الانتحار: فقدان القيمة في الحياة فيدمنون اشد انواع المخدرات وأشرسها لكي يموتوا.
  • الانتقام : من الأسرة والمجتمع فيعاقبه بسلوكيات لم يكن يستطبع فعلها وهو في وعيه.
  • عدم وجود قدوة : تفكك أسرى واهمال مجتمعي.
  • عدم وجود هدف يسعى إليه / انتماء لشيء يخاف عليه .

أسباب العود الى الإدمان:

الوصم المشكلات الصحية والنفسية وعدم وجود بيئة داعمة ومشاعر الانتماء والانضمام الى مؤسسات عقابية تدعم ثقافة الإدمان.

المرض والعجز والضعف تجعل الإنسان يتجه إلى إدمان العلاج والمسكنات وعدم القدرة على التخلى عنها .

التهاون مع ثقافة الإدمان : تمريرها فى كل مكان جذاب مثل الأغاني والأفلام.

و يعرض المنع بأسلوب بدائي نمطي تقليدى غير جذاب .

– عدم وجود رقابة أسرية ولا اهتمام بالخصوصيات هناك فارق بين الخصوصية و الرقابة والضبط الأسرى.

من أكبر الخطأ أن تعامل الطفل كالرجل الكبير

 

الدور المؤسسي للدولة ومؤسسات المجتمع المدنی :

 

الندوات تتم باستراتيجية نمطية أو بغير استراتيجية ذلك فهى لا تؤتي أكلها ولا تثمر ثمارها المنشودة .

 المحاضر يجلس على منصة ويؤدى محاضرة وتنتهى : وتنتهى بالتصفيقات الصور هذه المحاضرات لا تعالج المشكلة عامة.

لم تعالج من لديه مشكلة أسرية او ممن يعانون من الاضطهاد والنقص الاضطرابات النفسية ؟

لا يوجد تكاتف بين الحملات ولا الهيئات والكل يغرد في سربه وحيداً.

 المفروض على المحاضرات و الحملات والتحاليل تنتهى باكتشاف العديد من الحالات المقبلة على الإدمان أو التي تدمن بالفعل ثم يتم عمل علاج فني وتأهيل أسرى

عدم انتظام الجهود التي تتم بغض النظر أنها جامدة ونمطية إلا انها أيضا غير منتظمة وتعتمد سياسة رد الفعل: إذا وقعت حادثة تهب كل الاجهزة للحديث عنها ومعالجتها ولكنها تتجاهل السياسة الوقائية.

دفن الرؤوس في الرمال : مبدأ كل تمام – لماذا لا تكون هناك احصائيات واضحة بالإدمان – لماذا لا يكون هناك حصر لواقع المشكلة على المستوى الأسرى : كله تمام اولادنا كلهم بخير والمؤسسات تصدر تقاريرها بأن الطلاب والأبناء كلهم بخير ولا يفصحون عن أي مشكلات أو مخاطر تواجه الأبناء مما يزيد من تفاقم المآساة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى