حماية الكلمة في بيروت.. رئيس لبنان يؤكد: حرية الإعلام خط أحمر

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، جدد الرئيس اللبناني تأكيده القاطع على قدسية العمل الصحفي، مشدداً على أن صون حرية الإعلام في لبنان ليست مجرد شعار، بل ركيزة أساسية يضمنها الدستور وتكفلها القوانين المرعية، وذلك في إطار حرص الدولة على استمرارية دور لبنان كمنارة للحريات في الشرق الأوسط.
الدستور اللبناني حصن للإعلام
أوضح الرئيس في تصريحاته الأخيرة أن المؤسسات الإعلامية في بلاده تتمتع بظهير قانوني قوي يوفر لها مساحة واسعة من الاستقلالية، مؤكداً أن الدولة اللبنانية تعي جيداً الدور المحوري الذي تلعبه الصحافة في الرقابة ونقل الحقيقة للرأي العام. وأشار إلى أن التمسك بهذه الثوابت الدستورية يأتي في وقت تزداد فيه التحديات، مما يتطلب تكاتفاً لحماية الصوت الحر وضمان عدم المساس به تحت أي مبرر.
لبنان.. واحة الحرية رغم الأزمات
بالرغم من الظروف السياسية والاقتصادية المعقدة التي يمر بها لبنان، يصر الجانب الرسمي على أن حرية الإعلام تظل جوهر الهوية الوطنية اللبنانية. وتأتي هذه التصريحات كرسالة طمأنة للوسط الصحفي المحلي والعربي، بأن بيروت ستظل دائماً منصة مفتوحة لجميع الآراء والتحليلات السياسية، مع التشديد على مسؤولية الإعلام في الالتزام بالمهنية والموضوعية لخدمة المصلحة العليا للبلاد.



