حكاية التاريخ في الشرقية: كيف تُعيد المحافظة ربط طلاب المدارس بجذورهم الفرعونية؟

في خطوة تهدف إلى بناء جيل واعٍ بتراثه وهويته الوطنية، أطلق المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، مبادرة تعليمية وتثقيفية غير مسبوقة تستهدف طلاب المدارس بمختلف المراحل التعليمية. تهدف هذه التحركات الاستراتيجية إلى إحياء قيمة التراث الحضاري في نفوس النشء، وتحويل المناهج النظرية إلى تجارب حية تتنفس عبق التاريخ المصري القديم.

نقل التاريخ من الكتب إلى الواقع

أكد محافظ الشرقية أن المبادرة لا تقف عند حدود المحاضرات داخل الفصول، بل تتجاوز ذلك لتشمل رحلات ميدانية تعليمية منظمة للمواقع الأثرية والمتاحف بالمحافظة. يهدف هذا التوجه إلى خلق علاقة مباشرة بين الطالب والقطع الأثرية، مما يعزز من مفهوم الولاء والانتماء للوطن منذ الصغر، ويحول المعرفة بالتاريخ إلى أداة لتعزيز الفخر القومي.

استراتيجية متكاملة للتوعية الأثرية

وتعمل المحافظة حالياً على تنسيق جهود مكثفة بين مديرية التربية والتعليم وهيئات التراث الحضاري لإعداد برنامج دوري يشمل ندوات تثقيفية يقدمها خبراء في الآثار. هذه الندوات مصممة بأسلوب مبسط وجذاب يناسب الفئات العمرية المختلفة، حيث تركز على شرح عظمة العمارة المصرية القديمة، والقصص البطولية للأجداد، مما يساهم في تشكيل وعي ثقافي متكامل لدى الطلاب بعيداً عن أساليب التلقين التقليدية.

الوسوم: #أخبار الشرقية#محافظ الشرقية#التراث الحضاري#تعليم الطلاب#حضارة مصر القديمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى