حرب المليارات.. واشنطن تلاحق شبكة ممولي حماس في قلب أوروبا

في خطوة تصعيدية لافتة ضمن استراتيجيتها لقطع شرايين الدعم المالي، أعلنت الإدارة الأمريكية عن حزمة عقوبات جديدة وموسعة، تستهدف بشكل مباشر الكيانات والأفراد المتورطين في إدارة الشبكة المالية التابعة لحركة حماس، حيث تركزت هذه الضربة في العمق الفرنسي، مما يشير إلى توسع رقعة الملاحقة الأمنية والمالية خارج حدود الشرق الأوسط.

تفاصيل الملاحقة الأمريكية في فرنسا

كشفت التقارير الواردة أن وزارة الخزانة الأمريكية وضعت على قوائمها السوداء عناصر بارزة تنشط داخل القارة العجوز، وتحديداً في فرنسا، حيث تتهم واشنطن هؤلاء الأفراد بلعب دور محوري في عمليات جمع التبرعات وتدبير التمويلات التي تستفيد منها الحركة. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي البيت الأبيض لتقويض قدرات الحركة العسكرية واللوجستية من خلال تجفيف منابع أموالها.

من هم المستهدفون بالعقوبات الجديدة؟

تتضمن القائمة التي أعلنت عنها السلطات الأمريكية أسماء ذات ثقل في الهيكل المالي للحركة، من بينهم عضو بارز في الجناح العسكري، بالإضافة إلى شخصين يقطنان في فرنسا، كانا يعملان كأدوات رئيسية في استقطاب الدعم المادي. وتؤكد واشنطن أن هذه الأسماء ليست سوى حلقة في سلسلة أكبر من الممولين الذين سيخضعون للملاحقة القانونية والمصرفية خلال الفترة المقبلة، مما يضع هؤلاء الأفراد تحت طائلة تجميد الأصول وحظر التعاملات المالية دولياً.

وتعكس هذه الإجراءات إصرار الولايات المتحدة على ملاحقة التمويلات غير المشروعة، خاصة وأن الملف المالي أصبح جزءاً لا يتجزأ من الصراع الأمني، حيث تسعى واشنطن من خلال هذه الضربات النوعية إلى إرسال رسالة حازمة لكل من يقدم الدعم المادي للجماعات المسلحة، بأن ملاحقتهم لن تتوقف عند حدود جغرافية معينة.

الوسوم: #عقوبات أمريكية#حركة حماس#تمويل حماس#فرنسا#الخزانة الأمريكية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى