حرب المصافي تشتعل.. زيلينسكي يتوعد روسيا بضربات انتقامية في العمق

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تحول استراتيجي في إدارة العمليات العسكرية ضد موسكو، مؤكداً أن كييف لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التصعيد الروسي الأخير. يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد حدة التوترات، حيث قررت القيادة الأوكرانية تركيز جهودها العسكرية على ضرب المنشآت الحيوية الروسية، وعلى رأسها مصافي النفط.
تصعيد مقابل تصعيد: كييف تكشف أوراقها
أكد زيلينسكي أن هذه الخطوة تأتي كرد مباشر على ما وصفه بـ “العقيدة العدائية الجديدة” التي يتبناها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي تهدف في جوهرها إلى ترهيب السكان ودفعهم إلى النزوح القسري من العاصمة كييف والمدن الأوكرانية الأخرى. وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن بلاده تمتلك القدرة على الوصول إلى العمق الروسي لاستهداف البنية التحتية الاقتصادية التي تمثل شريان الحياة للاقتصاد الروسي.
لماذا اختارت أوكرانيا مصافي النفط؟
يرى المحللون العسكريون أن استهداف مصافي النفط الروسية ليس مجرد إجراء انتقامي، بل هو تكتيك مدروس لإضعاف قدرات موسكو على تمويل عملياتها العسكرية الطويلة. ومن خلال ضرب هذه المنشآت، تسعى أوكرانيا إلى إحداث خلل في سلاسل الإمداد الروسية، مما قد يؤثر بشكل مباشر على جبهات القتال. ومع استمرار الكرملين في سياسات الضغط العسكري، يبدو أن المشهد الميداني يتجه نحو مرحلة أكثر تعقيداً وخطورة في الأسابيع المقبلة.



