جريمة مروعة أمام مدرسة بدار السلام: نقابة المعلمين تفتح النار وتكشف كواليس إصابة 3 أشخاص

سادت حالة من الذعر والغضب في محيط منطقة دار السلام بالقاهرة، عقب وقوع حادث اعتداء دامٍ أمام إحدى المدارس، أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص في واقعة هزت الرأي العام وأثارت تساؤلات حول أمن محيط المؤسسات التعليمية. الحادث الذي استنفرت له الأجهزة الأمنية والنقابية، جاء ليضع ملف تأمين المدارس على رأس الأولويات مجدداً.
نقابة المعلمين تتدخل وتكشف المستور
في تحرك سريع، أعلنت النقابة العامة للمهن التعليمية عن متابعتها اللصيقة للواقعة منذ اللحظة الأولى. وأكد المتحدث باسم النقابة أن هناك تنسيقاً كاملاً مع الجهات المعنية للوقوف على ملابسات الاعتداء، مشيراً إلى أن سلامة الكادر التعليمي والطلاب داخل وخارج الحرم المدرسي هي خط أحمر لن يتم التهاون فيه. وأوضحت التقارير الأولية أن المشاجرة نشبت لأسباب لا تزال قيد التحقيق، مما دفع النقابة لاتخاذ خطوات قانونية لضمان محاسبة المتورطين.
تفاصيل الحادث وتطورات الحالة الصحية للمصابين
وقد انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث تم فرض طوق أمني لجمع الأدلة والتحفظ على شهود العيان، في الوقت الذي جرى فيه نقل المصابين الثلاثة إلى أقرب مستشفى لتلقي الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة. وتكثف مباحث قسم شرطة دار السلام جهودها حالياً لتحديد هوية الجناة الذين فروا هاربين عقب ارتكاب الواقعة، وسط مطالبات شعبية بضرورة تشديد الرقابة الأمنية في المنطقة المحيطة بالمدرسة لمنع تكرار مثل هذه الأعمال الخارجة عن القانون.



