تصعيد عسكري خطير في كييف: روسيا تتوعد العاصمة ومطالبات دبلوماسية بالمغادرة فوراً

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف لحظات من التوتر الشديد صباح السبت، بعد تعرض جسر حيوي في شمال المدينة لهجوم عسكري روسي، في إطار سلسلة من الضربات التي تستهدف البنية التحتية الاستراتيجية للبلاد. الهجوم لم يكتفِ بإحداث أضرار مادية، بل خلق حالة من الفوضى المرورية التي شلت حركة السير في أجزاء واسعة من المدينة، وسط مخاوف من توسيع نطاق العمليات العسكرية.
إنذار روسي وتحذيرات للدبلوماسيين
وفي تطور لافت يزيد من حدة المشهد، وجهت القيادة الروسية تحذيرات شديدة اللهجة، متعهدة بشن ضربات جديدة ومكثفة على قلب العاصمة كييف. وفي خطوة تعكس جدية التهديدات وقرب تصاعد العمليات الميدانية، حثت موسكو البعثات الدبلوماسية الأجنبية في كييف على إخلاء مقارها والمغادرة بشكل عاجل، مما يثير تساؤلات حول ما قد تشهده الساعات القادمة من سيناريوهات عسكرية جديدة.
تداعيات استهداف البنية التحتية
يأتي هذا الهجوم ضمن الاستراتيجية الروسية المستمرة في الضغط على الجبهة الداخلية الأوكرانية عبر تعطيل المرافق الحيوية. ويؤكد الخبراء العسكريون أن ضرب الجسور والمنشآت الخدمية يهدف بشكل مباشر إلى إرباك خطوط الإمداد والحركة المدنية، مما يزيد من الضغوط على الحكومة الأوكرانية في ظل استمرار الحرب. تراقب الأوساط الدولية الموقف بقلق بالغ، في انتظار ما ستؤول إليه التطورات الميدانية في ظل التصعيد المتبادل.



